مفاجأت جديدة تكشفها النيابه العامة خلال التحقيقات الأولية التي أجرين بشأن حادث انقلاب أتوبيس نويبع
حادث نويبع

أجريت مجموعه من التحقيقات من قبل النيابه العامة خلال اليومين الماضيين ، و كانت تلك التحقيقات التي قد تم اجراؤها بخصوص حادث انقلاب الأتوبيس السياحي و الذي كان يحمل العشرات من طلبه كلية الصيدلة في جامعه الاسكندرية و ذلك خلال قيامهم برحلة ترفيهية لقضاء أجازة نصف العام ، حيث أدي ذلك الحادث الأليم و الذي قد روع العديد من الطلبه و الطالبات بالاضافة الي الأهالي الي سقوط العديد من الضحايا و الذين ترتفع أعدادهم يوما بعد يوم بالاضافة الي الكثير من الجرحي ، و قد قامت النيابه العامة بعمل مجموعة من التحقيقات الأولية بخصوص هذا الحادث الأليم و التي قد كشفت للجميع عن مجموعة من المفاجأت و كان علي رأس تلك المفاجأتهو أن الأتوبيس الذي كان يقل الطلاب خلال الرحلة كان به عطل فني ، و الجدير بالذكر أنه قبل حدوث انقلاب الأتوبيس بدقائق ، فقد قيل أنه قد طلب السائق من الطلاب القيام بترديد الشهادتين و ذلك خلال عبور الأتوبيس من احدي المنعطفات الخطرة و ذلك لعدم وجود مكابح في الأتوبيس .

 

هذا و الجدير  بالذكر أن مجموعه من الشهود هم من أكدوا طلب السائق ذاك من الركاب و أنهم قد سمعوه بأنفسهم ، حيث طلب السائق من الركاب أن يقوموا بترديد الشهادتين و ذلك قبل وقوع الحادث بدقائق قليله أثناء مرور الأتوبيس باحدي المنعطفات الخطرة و التي لم يستطع السائق خلالها ايقاف الأتوبس نظرا لوجود عطل فني في الأتوبيس و عدم وجود مكابح ، الأمر الذي أدي الي سقوط الأتوبيس من أحدي المنعطفات و انقلابه عده مرات حتي استقر عند سفح الجبل في النهاية ، مما أدي الي وفاه العديد من الطلاب و اصابه العشرات اثر هذا الحادث الأليم .

 

هذا و قد أكد أحد الناجين أيضا و يدعي معاذ حمدي بأن الأتوبيس كان به عطل فني أخر غير المكابح و هو بالاطارات الخلفية للأتوبيس و لكن السائق لم يقم باصلاحه ، و قد اصرت الشركة علي استكمال الرحلة بالرغم من ذلك ، هذا و قد طلبت النيابه العامة اثر ذلك أن تقوم لجنه فنيه بالوقوف خلال الفترة القادمة علي الأسباب الحقيقة وراء ذلك الحادث الأليم و الذي قد وقع ضحيته العديد من القتلي وكذلك الجرحي .