الصحة والطب

احمل في حقيبتك عصير ومكعبات سكر.. نصائح هامة لمرضى السكر خلال أداء فريضة الحج

Advertisements
Advertisements

قدمت الدكتورة إيناس شلتوت أستاذ الأمراض الباطنة العامة والسكري بالقصر العيني وعضو الجمعية الأوروبية لدراسة مرضى السكري، عدد من النصائح والتحذيرات من خلال منشورًا تم توزيعه على عدد كبير من مرضى السكر، ومن خلال صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” وصفحة الجمعية المصرية لمرضى السكر.

ووجهت “شلتوت” لجميع مرضى السكر المقدمين على أداء فريضة الحج لهذا العام نصائح باتباع تعليمات الأطباء، خاصة تجهيز حقيبة الحاج والتي تتضمن جهاز تحليل السكر، أقراص الجلوكوز ومكعبات السكر وزجاجات العصير.

Advertisements

وقالت الدكتورة إيناس أن علاج السكر خلال السفر يتم من خلال الأدوية الحديثة التي لا تسبب هبوطًا في مستوى السكر أقل من مستواه الطبيعي، مثل مثبطات DPP4 والأدوية التي تعمل عن طريق الكليتين وكذلك مشبهات GLoi ومحفزات عمل الأنسولين مثل الميتفورمين والجلييندز، لذا تعتبر هذه الأدوية آمنة تمامًا خلال السفر ويفضل عدم تخفيض جرعاتها، أما بالنسبة للمصابين بالسكر الذين يتناولون عقاقير مثل السلفونايل يوريا والـنسولين فقد يتعرضون لنوبات انخفاض السكر في الدم نتيجة الجهد الزائد أثناء تأدية الشعائر الخاصة بالحج.

ووجهت أستاذ الأمراض الباطنة بضرورة إخبار المريض للمحيطين به بطبيعة مرضه وكيفية تقديم الإسعافات الأولية اللازمة عند الحاجة، فضلًا عن ضرورة أن يحمل المصاب كارت يوضح من خلاله أصابته بالسكر ونوع العلاج المتداول وأرقام تليفونات يمكن الرجوع إليها في حالة الطوارئ، وعدد من الإرشادات المُبسطة في حالة حدوث غيبوبة نقص السكر.

ووضعت “شلتوت” مجموعة من المضاعفات يمكن للحجاج المصابين بالسكر التعرض إليها وهي:

1- من أشهر المضاعفات التي يمكن أن تصيب الحاج هو انخفاض مستوى السكر في الدم نتيجة للجهد الزائد خلال السفر وإقامة المناسك، ويمكن أن تزداد احتمالات حدوثها لمرضى الأنسولين وعلاجات السكر عن طريق الفم السلفونايل يوريا أو بسبب عدم الانتظام في تناول وجبات الطعام في مواعيدها المحددة، وتبدأ ظهور أعراض نقص السكر عند انخفاض مستوى السكر في الدم عن 65 ميليجرام، ويعاني خلالها المريض من دوخة شديدة وعرق غزير وشحوب في الوجه وزيادة في ضربات القلب ورعشة في اليدين وتنميل في الوجه والشفتين وفقدان التركيز فضلًا عن التشنجات، وفي حالة وجود جهاز لتحليل السكر يتم عمل التحاليل بصورة عاجلة وعادة ما يكون القياس تحت 70 ميليجراما.

وفي حالة عدم توافر الجهاز فيفضل تناول مشروب سكري على الفور مثل نصف كوب عصير أو مياه غازية أو 4 ملاعق سكر صغيرة أو 6 قوالب سكر صغيرة في نصف كوب ماء أو استخدام أقراص الجلوكوز، وفي حالة استمرار الأعراض بعد 15 دقيقة فيجري تكرار تناول المشروب السكري مرة أخرى.

2- يمكن حدوث غيبوبة نقس مستوى السكر في الدم نتيجة حالات الجهد الشاق أو عد الانتظام في الوجبات بالرغم من تناول جرعة العلاج بالكامل، ومن ضمن الأعراض المنذرة بذلك سرعة ضربات القلب ورعشة اليدين والدوخة الشديدة والعرق الغزير وصداع وزغللة في العين وفقدان في التركيز وإرهاق شديد، وإذا لم يتم تناول المشروب السكري بشكل فوري تتطور الأعراض إلى حدوث غيبوبة نقص السكر، وفي حالات كبار السن أو الأشخاص المصابين بالسكر لفترات طويلة؛ يفقد المريض الإحساس بأعراض نقص السكر وبالتالي تحدث الغيبوبة بشكل مفاجئ فيفقد أيضًا المريض الشعور بالأعراض المنذرة لنقص السكر في حالة تناول أدوية مثل مثبطات بيتا والتي تستخدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم وفي حالات إصابة الجهاز العصبي اللاإرادي في مرض السكر.

وغالبًا ما يحتاج مريض غيبوبة نقص السكر إلى الإسعاف السريع من المحيطين به بإعطائه أقراص سكر الجلوكوز في الفم أو إعطاء حقنة الجلوكاجون في حالة توافرها، وإذا لم تتم استعادة الوعي في خلال دقائق قليلة يجب نقل المريض فورًا إلى المستشفى لتناول تحاليل الجلوكوز في الوريد.

3- تحدث غيبوبة زيادة السكر إذا تم التوقف عن العلاج أو تناول السكريات بصورة كبيرة، ويتم علاجها داخل المستشفى من خلال المحاليل وإعطاء الأنسولين بالوريد.

وتعد الغيبوبة الكيتونية أحد هذه الأنواع، والتي قد تحدث لمرضى النوع الأول أكثر من مرضى النوع الثاني من السكر، ومن أبرز أعراضها زيادة كبيرة في كميات البول والشعور بالعطش وآلام في المنطقة العليا من البطن وميل إلى القيء، وجفاف في الجلد واللسان واضطراب في التنفس، أو ظهور رائحة أسيتون في الفم، ويمكن أن يتطور الأمر إلى حدوث دوخة شديدة أو غيبوبة كاملة إذا أهمل علاج المريض في المراحل الأولى ويتم تشخيص الحالة عن طريق وجود نسبة سكر مرتفعة في الدم ويثبت التحليل وجود حموضة في دم المريض ووجود أجسام كيتونية في بول المريض.

4- يسبب الزحام والاختلاط بأعداد كبيرة من الحجاج إلى كثرة التعرض لالتهاب التنفسي بسبب التعرض للعدوى، وتكون الوقاية عن طريق تناول التطعيم ضد الأنفلونزا والالتهاب الرئوي، والابتعاد عن الزحام قدر الإمكان كما يفضل ارتداء ماسك طبي أثناء التعرض للزحام.

5- من أبرز المضاعفات الخطيرة لمرضى السكر هي إصابة القدمين والقدم  السكري، والتي غالبًا ما تحدث بسبب نقص وصول الدم إلى الأطراف بالإضافة إلى الإصابة بالتهاب الأعصاب السكري بالقدمين، مما يتسبب في عدم شعور المريض بقدميه عن التعرض لجرح بشئ حاد أثناء السير، وتكون الوقاية من الإصابة بالقدم السكري من خلال اعتناء المريض بقدميه ومراقبتها بصفة دورية، و يعتبر حدوث أي شيء غير طبيعي بالقدمين مثل جرح أو تغيير في لون أجزاء من القدمين أو زرقة أو قرحة هو إنذار له، وينصح بالتالي:

1- الكشف على القدمين بشكل يومي لملاحظة أي تغيرات أو جروح تحدث.

2- يفضل غسل القدمين يوميًا بالماء الفاتر والصابون مع تجفيف القدمين خاصة بين الأصابع.

3- يفضل أن يستعمل المريض بودرة مانعة للفطريات على القدمين وبين الأصابع.

4- ضرورة عدم سير المريض حافيًا لتفادي الجروح البسيطة.

5- يفضل ارتداء حذاي جلدي واسع أو حذاء من القماش السميك أو شراب قطني يكون مخصصًا لمرضي السكر مع لباس القدم المخصص للحج.

6- يجب استشارة الطبيب الطبيب في حالة التعرض لحدوث أي جرح أو إصابة صغيرة قبل تطور الأمر، وينصح بحماية قدم مريض السكر أثناء تأدية الشعائر وعدم تعرضها للإصابات أو الجروح.

أما بالنسبة لتناول الوجبات الغذائية، ففي حالة المريض الذي يعتمد على الأنسولين؛ يجب تناول 3 وجبات رئيسية من 1:2 وجبة خفيفة بين الوجبات الرئيسية، وفي حالة المريض غير المعتمد على الأنسولين، يفضل أن يتم تقسيم الوجبات إلى 3 وجبات رئيسية، كما يجب المحافة على النظام الغذائي للمساعدة على السيطرة على مرض السكر، فضلًا عن تناول الأغذية ذات الألياف العالية والتي تساعد على الحد من ارتفاع مستوى السكر في الدم، كما يؤدي أيضًا إلى الشعور بالامتلاء وتناول كمية أقل من الطعام، ومن أبرز الأطعمة التي تحتوي كمية كبيرة من الألياف هي الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات مثل الفول والعدس وخبز السن والردة.

نصائح للحجاج المصابين بمرض السكر

Advertisements
شارك برأيك

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأعلي