دار الإفتاء تحذر من “بدعة في التشهد” تبطل الصلاة
يسجد للصلاة

تنتشر البدع فى كل مكان وزمان، ومع زيادة البدع فى عصرنا الحالى ظهر العديد من الأشخاص الذين أحلوا لنفسهم الفتوي لغيرهم بما يعتقدونه صحيحًا أو كما وصلت إليه معتقداتهم ولكن فى الحقيقة هو ما أنا الله به من سلطان، حيث أتصلت إحدى النساء من محافظة الدقهلية، بمدير الفتوى المكتوبة وأمين الفتوى بدار الإفتاء، الشيخ “محمد وسام”، لتسأل حول فتوة أحد الاشخاص لها قائلاً بأن حقيقة التشهد ليست من الصلاة ولكنها هى ليست إلا تحية من الله إلى نبيه الكريم سيدنا محمد “صلى الله عليه وسلم”، وأنها يجب أن تتوقف عن ذكرها ضمن أركان الصلاة فيجب عليها ترك التشهد في الصلاة وأنها أثناء جلوسها في التشهد يجب أن تردد أى سورة من القرآن لأنه كلام مذكور من الله.

وجاء رد الشيخ “محمد وسام”، على شاشة برنامج “فتاوى الناس”، الذى يتم إذاعته على شاشة قناة “الناس” الفضائية، على السائلة مؤكدًا أن الفتوي التى تلقتها لم تخرج من لسان أى إمام أو شيخ من شيوخ المسلمين كما لم يتم الإفتاء بها من قبل وإنما هى ليست إلا من البدع الغريبة التي لم تصدر من أحد من الفقهاء، كما أكد الشيخ على أن التشهد الأخير فى الصلاة يعد من أركان الصلاة وإن لم يتم ذكره كما ورد بنص الألفاظ الصريحة التى أتى بها تعد الصلاة باطلة.

وقد أكد الشيخ وسام، على أن التشهد الأول من الصلاة يعد من سُنن الصلاة وإذا كان هناك من تركه عن طريق السهوًا أو النسيان فيتوجب عليه أن يسجد للسهو، أما فى حالة التشهد الأخير من الصلاة فهي تعد من أحد أركان الصلاة، وإذا تركها أحد تعد صلاته باطلة.. والله أعلم..