فضل ليلة القدر ولماذا سميت ليلة القدر بهذا الأسم
ليلة القدر

ليلة القدر ليلة عظيمة ومكانتها عظيمة، عند المسلمين فقد ورد في الحديث الشريف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم” من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه” وقد حرص المسلمون علي تحري ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان طمعاً بالأجر والثواب المضاعف فهي ليلة تعادل عبادة 84 سنة.

وسميت ليلة القدر لأن الله يقدر فيها الأرزاق وأمور عباده وتأخذ الملائكة فيها صحائف الأقدار عاماً كاملاً من ليلة القدر إلى ليلة قدر أخرى فلا يوجد جليل ولا حقير إلا كتب الله أمره عاماً كاملاً، فقد قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز ” إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين” لأن الله أنزل فيها القرآن الكريم وهو أعظم كتاب ، وتعتبر ليلة القدر ليلة مباركة لأن الإنسان يعظم قدرها إذا أحياها فقد تكتب السعادة لإنسان بعد إحيائها، فقد قال الله تعالى في كتابه العزيز “ليلة القدر خير من ألف شهر” وإحياء ليلة القدر أفضل من عبادة 84 عام.

وتمتاز ليلة القدر دون غيرها من ليالي شهر رمضان الكريم بالعديد من الأفضال والمميزات وفضل الله ليلة القدر عن سائر ليالي رمضان أنه أنزل القرآن الكريم فيها لقوله تعالى “شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن”، وهو عدم قدرة العقل البشري علي إدراك العقل البشري علي أهمية ليلة القدر يتضاعف فيها الأجر والثواب وتغفر الخطايا إلا أن القدر الصحيح لهذه الليلة وثوابها يعجز عن وصفه أي مسلم، وأنها ليلة قديرة يتضاعف فيها الأجر والثواب لقوله تعالى” وما أدراك ما ليلة القدر” وهذه الآية تعني لم تبلغ دراية أي شخص عن فقضل ليلة القدر وعلو شأنها فهي خير من ألف شهر ويتضاعف الأجر فيها علي الألف شهر حين ورد في القرآن الكريم “ليلة القدر خير من ألف شهر”

الحكمة من إخفاء ليلة القدر وعدم معرفتها

الحكمة من إخفاء ليلة القدر وعدم معرفتها هو حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد أن يخبرنا بليلة القدر تلاحى رجلان فقال” إني خرجت وأنا أريد أن أخبركم بليلة القدر فتلاحا فلان وفلان لعل ذلك يكون خيرا ولكن التمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة” وقد قال العلماء أنه لو علم الأخيار والأشرار لتسلط الأشرار علي الناس بالدعاء، أو يسألوا الله فتن الدنيا التي سوف تكون سببا في شقائهم في دنياهم وأخراهم، وبيان الصادق في طلبها من المتكاسل لأن الصادق في طلبها لا يهمه أن يتعب عشر ليالي من أجل أن يدركها،بالإضافة إلى كثرة ثواب المسلمين بكثرة الأعمال لأنه كلما كثر العمل كثر الثواب، واختلف العلماء في ليلة القدر علي أكثر من أربعين تحديد ليلة القدر وكثرة الأحاديث المختلفة عن النبي صلى الله عليه وسلم في تحديد ليلة القدر وتعارض آثار الصحابة رضي الله عنهم وأرضاه والأصح أن ليلة القدر في الليالي الوترية في أخر عشر ليال من شهر رمضان لقول الرسول صلى الله عليه وسلم”التمسوها في العشر الآواخر من رمضان ليلة القدر في تاسعة تبقى في سابعة تبقى في خامسة” رواه البخاري، وعلى الإنسان أن يجتهد العشر كلها لأنه قد يكون حساب الشهر عندنا يختلف فتكون ليلة 27.

علامات ليلة القدر

دليل علامات ليلة القدر حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت ” قلت يارسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ماذا أقول فيها. قال صلى الله عليه وسلم قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني” رواه الترمذي، وقال العلماء هذا يدل أن لليلة القدر علامات وإلا لما قالت أريتها فما علامتها وعلامتها قوة الإضاءة في تلك الليلة وهذه العلامة لا يحس فيها بالمدن، و الطمأنينة أي طمأنينة القلب وانشراح الصدر من المؤمن فإن المسلم يجد راحة وطمأنينة في هذه الليلة أكثر من إي لليلة وتكون الرياح فيها ساكنة/ والإنسان يجب في القيام لذة أكثر من غيرها من الليالي ، وتكون شمس هذا اليوم ليس لها أي شعاع وتكون صافية.