دار الإفتاء توضح أُسباب الهم والحزن في الدنيا
دار الإفتاء توضح أُسباب الهم والحزن في الدنيا

يعد الهم والحزن أحد الأشياء التي تؤرق حياة الناس بصفة عامة، ويسعى الكثيرين إلي الخروج من مثل تلك الحالة بشتى الطرق سواء المعروفة أو البحث عن حلول بديلة أو اللجوء إلى الأطباء النفسيين، وعلى كثرة المشاكل التي أصبحت تملأ حياة البشر بوجه عام من مختلف الطبقات الإجتماعية والأوساط الثقافية نجد الجميع يتفق على وجود الهم والحزن في حياته.

وعلي هذا قامت دار الإفتاء المصرية، في الفترة الأخيرة بالإشارة إلى أسباب الهم والحزن في حياة البشر وما هي الأسباب الحقيقية التي أدت بالجميع إلى الوصول إلى تلك المرحلة من الضيق وما هي الأفعال التي يقوم بها الإنسان سواء كان متعمدًا أو بدون قصد ليترتب عليها شعوره بالهم والحزن بشكل دائم ولم يجد فى نفسه القدرة على الخروج من تلك الحالة.

أكدت دار الإفتاء في تصريحاتها إنه قد ورد فى الكتاب والسُنة النبوية الشريفة، ما هو متعلق بهذا الصدد حيث أكدت دار الإفتاء على أن هناك فعلين يقوم بها الإنسان بشكل عام كانا هما السبب وراء شعور بالهم والحزن للإنسان في الدنيا سواء تغلب عليه هذا الشعور بشكل دائم أو كان بشكل متقطع.

وأوضحت دار الإفتاء في تصريحاتها التي قد أعلنت عنها عبر صفحتها الرئيسية والموجودة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، والتي تقوم من خلالها بالتواصل مع الناس ونشر بعض الفتاوى أو الأخبار الهامة المتعلقة بالشأن الديني، حيث أكدت على أن ما يُعانيه الإنسان من هم وحزن في حياته اليومية يكون بسبب فعلين هما من جريرة يده وهما “نسيان الذكر، وعدم قراءة القرآن”.

ورد في تصريحات الإفتاء أن القرآن الكريم قد وضع مثل هذه الأمور في محكم آياته حيث ورد في  سورة طه قوله  تعالى: “وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى” الآية 124.

ليكون بهذا وضح القرآن أن حياة من يتخلف عن ذكر الله فله حياة مليئة بـ الضنك والتعب وهو السبب وراء هذا الحزن والغم، كما توعد الله أن من أعرض عن ذكره فسوف يكون عقابه يوم القيامة هو الحشر أعمى.