حكم كشف الجبهة أثناء السجود في الصلاة
السجود في الصلاة

أعلن جمهور الفقهاء من المالكية والحنفية والحنابلة وعدد من فقهاء السلف، أنه من الجائز أن يقوم المصلي بالسجود على ثوبة أو كور عمامته وغيره مما اتصل به، وذلك في حالة وجود عذر لهذا الفعل أو لا، كما أنه ليس شرطا أن يقوم المصلي خلال السجود بالكشف عن جبهته.

بينما قال الشافعية في رواية عن أحمد، أنه يجب أن يتم كشف الجبهة خلال قيام المصلي بالسجود مطلقا.

بينما قام موقع دار الإفتاء المصرية الرسمي اليوم بنشر الآتي: ورد في حديث أنس رضي الله عنه قال “”كنا نصلي مع رسول الله -صلى الله عليه وآلة وسلم-في شدة الحرِّ، فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكِّن جبهته من الأرض يبسط ثوبه فيسجد عليه” رواه البخاري.

وفي “كشاف القناع” قال الإمام البهوتي الحنبلي رحمه الله، أن سقوط المباشرة بالجبهة تأتي لحديث أنس رضي الله عنه والذي قال “كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وآلة وسلم-فِي شِدَّةِ الْحَرِّ فَإِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدُنَا أَنْ يُمَكِّنَ جَبْهَتَهُ مِن الأَرْضِ بَسَطَ ثَوْبَهُ، فَسَجَدَ عَلَيْهِ” رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ.

وفي صحيح البخاري عن الحسن قال “كَانَ الْقَوْمُ يَسْجُدُونَ عَلَى الْعِمَامَةِ وَالْقَلَنْسُوَةِ”، وروي عن ابن أبي حاتم بإسناده عن ابن عمر رضي الله عنهما ” أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ عَلَى كَوْرِ عِمَامَتِهِ”، إلا أن تركها بدون عذر من مرض أو برد كان مكروه، وبالتالي فقد تمكن بذلك من الخروج من الخلاف.

في حين أن الشافعية قد ذهبوا إلى ضرورة كشف الجبهة خلال السجود، وذلك لتكون مباشرة مع محل السجود، وبالتالي فإن السجود على يده أو كور عمامته أو ذيله أو قلنسوته أو غيرها مما يتصل به ويتحرك معه غير جائز.

ويستند الشافعية في هذا إلى حديث النبي عليه الصلاة والسلام -” إِذَا سَجَدْتَ، فَمَكِّنْ جَبْهَتَكَ”، وبالتالي فإن كشف الجبهة عند السجود غير جائز وذلك رفعا للحرج عن الناس وعملا بقول الجمهور، وفقا لما تم نشره اليوم عن الموقع الرسمي التابع لوزارة الأوقاف المصرية.

اقرأ أيضا:

  1. ننشر لكم أغرب 8 فتاوى أصدرها الدكتور “ياسر برهامي” في الفترة الأخيرة.