طرق علاج الالتهاب الكبدي الفيروسي والوقاية منه
أمراض الطب

يعد التهاب الكبد الوبائي من الأمراض الوبائية التي تصيب الإنسان، وقد يكون الضرر ضررا مؤقتا أو دائماً بحسب كل حالة وكل عرض، ويكون المرض مباشرا في أنسجة الكبد الداخلية، ويصيب الجسم المريض بالكبد اليرقان أو الصفراء  jaundice وخاصة لدى الأطفال، وهناك خمسة أنواع من الالتهاب الكبدي الفيروسي وهم “أ ب ج د ه ” ولكل نوع منهما صفات خاصة وسمات مشتركة وله طرق وقاية وعلاج.

تتعدد طرق انتقال العدوى بفيروس الكبد فمن الممكن أن تنتقل بالاتصال الجنسي ومن الممكن أن تنتقل باستخدام أدوات المصاب حيث أن المرض معدي، والسبب في الموت بذلك المرض هو الفشل الكبدي فيصاب الشخص به ثم يغيب عن الوعي ويتوفى.

تعد أعراض المرض بصورة أبسط لدى الأطفال إلى أن طول فترة الإصابة دون علاج قد يدي إلى تليف أنسجة الكبد أو الفشل الكبدي، وقد يصاب المريض بنزيف حادٍ نتيجة لقلة صناعة الكبد لعوامل التجلط، مما يؤدي إلى زيادة في سيولة الدم داخل جسم المريض، وفي هذا المقال سنتعرف على أهم ثلاثة أنواع للمرض الخبيث وهم أ و ب و ج.

الالتهاب الكبدي الفيروسي أ “A”، تنتشر خاصة بين الأطفال والمسافرين إلى بلاد ينتشر بها المرض، والتجمعات السكنية الكبيرة والفقيرة نظراً لاستخدام أدوات المريض وينتقل المرض عن طريق الطعام الملوث أو الشراب أو الخضروات الملوثة و يتواجد في براز المريض خاصة الأطفال، وتشمل الأعراض اليرقان أو الصفراء والبول الداكن بلون الشاي والغثيان والشعور بالألم في منطقة يمين وسط البطن “منطقة الكبد”، وكذلك براز فاتح اللون وتشوش التفكير والجفاف.

ينصح الأطباء مرضى فيروس أ بأن يتناولون الخضروات والفاكهة والشربة والبروتينات ذات السعرات العالية ومنع الجفاف، وأيضا يجب تجنب استخدام أدوات المريض فإذا ما شك أحد بإصابته بالمرض فيتوجه سريعا لأخذ مصل في خلال أسبوعين فقط من شكه وإلا لن يضيف شيئاً.

الالتهاب الكبدي الفيروسي ب “B” ، يعد الالتهاب الكبدي الوبائي ب من الأمراض الخطيرة والتي تصل نسبة الوفيات بها إلى 2% من جملة المصابين سواء بسبب سرطان الكبد أو تليف الكبد، ولا تختلف أعراض فيروس ب عن فيروس أ إلا أن تطورات المرض أسرع وأخطر فتشمل تليف الكبد ودوالي المعدة و القيء المدمم وآلام المفاصل،  ولكن إذا كانت الإصابة محدودة في يتعافى المصاب سريعا خلال أسبوعين إلى شهر، ويمكن الوقاية من عدوى المرض عن طريق لقاح فيروس ب عند التعامل مع المريض أو الشك في الإصابة.

الالتهاب الكبدي الفيروسي ج “C”، يعد هذا المرض من الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم، وتبلغ نسبة 80 بالمائة من المصابين يتحولون إلى التهاب كبدي مزمن، ويعد فيروس C الأشهر في أمراض الكبد بل من أشهر الأمراض في العالم حيث يبلغ عدد المصابين بالمرض حول العالم إلى 170 مليون مصاب ويعد من أشهر الأسباب لزراعة الكبد.

وأخيرا ننصح بعدم التعامل المباشر مع المصاب بالكبد وضرورة استخدام أدوات مخصصة لكل فرد وعدم استخدام أدوات الغير وسرعة تناول المصل إذا ما تم الشك في الإصابة وضرورة توجه المرضى إلى مراكز علاج الكبد المختلفة بوزارة الصحة في مصر للعمل على علاج الفيروس بالأدوية والتقنيات الحديثة.