صلاة التهجد من العبادات المستحبة في رمضان.. تعرف عليها
صلاة التهجد من العبادات المستحبة في رمضان.. تعرف عليها

سؤال يطرح نفسه؛ وخصوصا ونحن في بداية العشر الأواخر من رمضان، ما هي صلاة التهجد؟، التهجد من العبادات المحببة خصوصا في أواخر رمضان؛ وهو قيام من جوف الليل، وصلاة التهجد ليس فرضاُ إنما من النوافل التي يتقرب بها العبد إلى الله تعالى خصوصا في الأواخر من رمضان، كما أنها سنّة مثبته عن النبي  صلى الله عليه وسلم وأمره الله تعالى بها قول قوله: ” يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ “1” قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا” “المزمل:1، 2″؛ فالتهجد من حيث الحكم سنّة وليس فرض.

ووقت التهجد ما بعد صلاة العشاء، إلى قبل طلوع الفجر، وأفضل الأوقات التهجد في الثلث الأخير من الليل، لأنه الله تعالى ينزل إلى السماوات لا يجيب دعاء من يدعوه في الليل.

ومن فضل صلاة التهجد تقرب العبد إلى ربه، ونيل الثواب والأجر، والدعاء، وبالنسبة لعدد ركعات صلاة التهجد ليس لها عدد معين، فليصل ما شاء، فقد ورد عن النبي –صلى الله عليه وسلم-أنه كان يصلي إحدى عشرة ركعة.

ويكون الاستعداد لصلاة التهجد بالنية الصادقة لقيام العبد في جوب الليل، وعلى المسلم أن يحسن الوضوء، وافتتح الصلاة بركعتين خفيفتين، ومن ثم يصلي ركعتين ركعتين كما ورد عن النبي.

ويستحب في صلاة التهجد الجهر بالقراءة، كما يمكن أن تكون القراءة سرية، والمستحب أن يطيل في قراءة القرآن ويتدبر معانيه، ويستحب أن يوقظ أهل بيته للصلاة معه وذكر الله، ويكثر من الدعاء في الصلاة.

ويختم صلاة التهجد والوتر، فهذا ورد عن النبي “صلى الله عليه وسلم”: “اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراً”، وفي الأيام الفاضلة ذات الثواب الجزيل في رمضان يستحب أن يصلى صلاة التهجد بعد صلاة التراويح التي تكون بعد العشاء مباشرة، حيث يتضاعف الأجر والثواب، وفي النهاية يوتر.