لجنة الفتوى ترد على سؤال: “ما هو حكم الدين إذا سمع المصلي من يقول: صلى على النبى؟”
لجنة الفتوى ترد على سؤال: "ما هو حكم الدين إذا سمع المصلي من يقول: صلى على النبى؟"

قامت لجنة الفتوي بالرد على التساؤل الخاص بما الحكم إذا سمع المصلي من يقول : صلى على النبى وهو فى الصلاة؟، حيث ورد أن السؤال كان مقصده أن يقوم من يصلى باستكمال صلاته فى سرها أم لا؟.

ورد فى رد اللجنة على السؤال الذي أرسله عدد من المشاهدين والمسلمين الراغبين في معرفة الحكم في الشرع قائلة: “فالمصلى إذا سمع ذكر النبى صلى الله عليه وسلم تسن له الصلاة عليه عند الشافعية”، حيث كان هذا على المذهب الشافعى، وقد أكملت اللجنة ردها قائلة: “قد علم أن الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم تكون ركنًا تارة كالتشهد الأخير، وبعضًا تارة كالأول، وسنة تارة عند سماع ذكره”، كما أن اللجنة اكملت قائلة: “ومكروهة تارة كتقديمها على محلها”.

أكدت اللجنة على أن رأي المالكية كان: “أنها تجوز فى هذه الحالة، لكن تكون سرًا مع عدم الإكثار منها، ولا يجهر به كم أنه لا يكثر منه”.

وتابعت اللجنة في تصريحاتها، فيما يخص الرد على هذا التساؤل عن الحنفية، قائلة: “تبطل الصلاة، إذا كانت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم جوابًا لسماع ذكره”.

وأضاف اللجنة ردها على هذه التساؤلات الهامة قائلة فيما يخص رأي الشافعية: “وعليه؛ فالصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم عند سماع ذكره أثناء الصلاة”.

وختمت اللجنة قائلة: “مشروعة عند المالكية، مبطلة للصلاة عند الحنفية”.