حقيقة نهاية العالم في 23 سبتمبر يكشفها أحد رجال الدين
حقيقة نهاية العالم في 23 سبتمبر يكشفها أحد رجال الدين

أعلنت أستاذ اللاهوت الدفاعي التابع للكنيسة القبطية الأرثوكسية وكذلك الكاهن في كنيسة السيدة العذراء “عبد المسيح بسيط” خلال مجموعة من التصريحات أن ما انتشر خلال الفترة الأخيرة من تحديد نهاية العالم بِيوم 23 سبتمبر ما هو إلا اجتهادات علمية قد تمت إذاعتها أكثر من مرة من قبل.

وأكمل خلال التصريحات أن حقيقة اصطدام الكرة الأرضية بكويكب من الطبيعي أن يتسبب في دمار كبير للأرض، ونحن لا نحتاج بالطبع إلى ربط تلك الحقيقة بما ذكر في الكتاب المقدس، ولكن عملية التصديق مما ورد في الكتاب المقدس جاءت لتضيف المزيد من المصداقية.

كما أن التفسيرات التي يخضع لها الكتاب المقدس أيضا عبارة عن اجتهادات شخصية ولذا فإنه لا يمكن الجزم بكونها حقيقة من الحقائق الواجبة الحدوث.

وقامت صحيفة “ديلي إكسبرس” وفقا لعلامات وركوز التي وجدتها في الكتاب المقدس خلال قراءتها لها بتحديد يوم 23 سبتمبر بأنها نهاية العالم و أعلنت عن هذا في وقت سابق.

كما أضافت الصحيفة خلال مجموعة من التقارير التي نشرتها أن التاريخ المحدد وهو 23 سبتمبر يوافق مجموعة من النصوص التي ذكرت في الكتاب المقدس والتي تحدد موعد ظهور المسيح من جديد.

كما يتوافق هذا اليوم فلكيا مع نهاية العالم، وأضاف التقرير أن النصوص التي ذكرت تتضمن الحديث عن امرأة تقوم بارتداء الشمس والقمر في قدميها، بينما تضع النجوم على رأسها تاجا لتزيينها.

وقد تم تطبيق هذا من خلال التوقعات الفلكية التي شملت محاذاة كوكبية والتي قد اعتبرت وقتها أن تلك المرأة التي تتحدث عنها النصوص هي السيدة مريم العذراء.

كما وأضافت إكسبرس خلال التقارير التي نشرتها أن من قاموا بتأييد تلك النظرية مؤيدين أيضا أنه في يوم 23 من سبتمبر سيظهر كوكب أسطُوري جديد في السماء يدعى كوكب “إكس” أو نيبرون، ونتيجة لقوى الجاذبية سوف تظهر على الأرض العديد من الزلازل والبراكين التي ستدمرها.

جاء هذا وفقا للتصريحات التي وردت خلال الفترة الأخيرة عن أحد رجال الدين والذي قد جاءت عن ما انتشر خلال الفترة الأخيرة فيما يتعلق بنهاية العالم الذي تم تحديده في تاريخ 23 من سبتمبر.