تعرف عن كيفية تحويل وقت المباريات إلى عبادات
متابعة المباريات الرياضية

تعد “كرة القدم” أو كما يطلق عليها “الساحرة المستديرة” من أكثر الألعاب الرياضية التي تعمل على جذب العديدين من جميع الفئات العمرية الأطفال والشباب والشيوخ كل هؤلاء يميلون إلى الساحرة المستديرة، وظهرت في الآونة الأخيرة ظهور بعض من السيدات التي تشجع في البطولات المحلية والبطولات العالمية وإلى غير ذلك من المباريات التي تذاع بصفة دورية بل وشبه يومية.

ويقدم موقع مصر 365 نصائح إلى مشجعي الساحرة المستديرة في العمل على استغلال أوقات المباريات والأحداث الرياضية الهامة وتحويلها إلى عبادة نافعة تقربنا إلى الله، والطريق سهل وبسيط حيث تتمثل عبادة “ذكر الله” لها فضل عظيم في حسنات المسلم، وتهب المسلم السعادة في الدارين الدنيا والآخرة.

ويعدَ ذكر الله سبحانه وتعالى من أبرز الأمور التي تدل على قرب المسلم من الله تبارك وتعالى، ومحبة الله له، حيث أمر الله العبد المؤمن بذكره، وشكره، وحسن عبادته، والذكر كان سبب من أسباب رضا الله عن العبد حيث قال الله تعالى في كتابه العزيز “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً” في سورة الأحزاب الآية رقم واحد وأربعين.

كما أن عبادة “ذكر الله” تجعل نفس المؤمن تتمتع بالسكينة وطمأنينة القلب، كما أن الأحاديث النبوية أكدت على عبادة الذكر حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “أحب العمل إلى الله جل وعز سبحة الحديث، وأبغض الأعمال إلى الله جل وعز التجديف، قلنا يا رسول الله، وما سبحة الحديث؟ قال يكون القوم يتحدثون والرجل يسبح، فقلنا يا رسول الله، وما التجديف؟ قال القوم يكونون بخير، فيسألهم الجار والصاحب فيقولون نحن بشر”.

وتتنوع عبادة “ذكر الله” ما بين أنواع التسبيح، والتهليل، والتكبير، والتحميد، إلى غير ذلك من الأقوال التي يتم فيها ذكر الله وقول “لا حول ولا قوة إلا الله”، والاستغفار الذي هو سبب لسعادة الدارين الدنيا والآخرة، والصلاة والسلام على خير الأنام النبي المبعوث رحمة مهداة صلى الله عليه وسلم، إلى غير ذلك من الأقوال التي يسبح المؤمن فيها الله ويذكره لتطمئن نفسه بقرب خالقه، وطلب غفرانه ورضاه.

أقرا المزيد تعرف على تصريحات النجم عماد متعب عقب فوز الأهلي الكاسح على النجم الساحلي