دراسات علمية جديدة تكشف عن بعض الطرق لتفادي الإصابة بمرض سرطان الثدي لدى الأقارب
سرطان الثدي

مرض السرطان من أكثر الأمراض التي أصابت نساء كثيرة في هذا الوقت والآن تطور العلم والطب وظهرت أساليب جديدة في علاج هذا المرض والقضاء عليه تماما، وينصح الأطباء بعمل صورة إشعاعية كل ثلاث سنوات من عمر العشرين وقبل سن اليأس وأيضا إجراء صورة بالرنين المغناطيسي ما بين الثلاثين سنة والأربعين  وأيضا الحفاظ علي الوزن الصحي.

ومن أسبابه الغير رئيسية وجود تاريخ مرضي في عائلة المصابة وهذا السبب من أكثر الأسباب الشائعة  وينصح الأطباء بعمل التحاليل الطبية اللازمة للتعرف علي ما إذا كان المرض وراثي أم لا، وأكد الأطباء علي الالتزام بهذه المواعيد لعمل الأشعة المطلوبة والجديد في هذا الموضوع علي وجود أحدث التحاليل التي قد تقي أقارب المريضة من الإصابة بهذا المرض حيث  .

أكدت الدراسات الحديثة أنه من الضروري أن يتم فحص النساء المصابات بسرطان الثدي وعمل الاختبارات الجينية حتى تساعد أقاربها حتى لاتتعرض للإصابة بهذا المرض، وأكدت الدراسات التي قام بها فريق كبير من معهد أبحاث السرطان في لندن ومستشفى مارسدن الملكية للأورام التي تتبع الهيئة الصحية الوطنية البريطانية ، أنها استخدمت معايير حديثة لإتمام عملية الاختبارات وهي “بي أر سي 1” “وبي آر سي 2″ عند المصابات بسرطان الثدي.

وقام الأطباء بسؤال بسؤال السيدات اللاتي تعرضن لهذا المرض عن تاريخ عائلاتهم حتى يتم عمل التحاليل الطبية ولكن أكدت هذه الدراسة علي عدم الوثوق في الإجابات التي قام بها هؤلاء النساء .

وأكد الأطباء القائمون علي هذه الدراسة إلي أن النظام الجديد سيكون فعالا من حيث التكلفة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية حتى لايتم الإصابة أقارب هؤلاء السيدات، وأشادت رئيسة قسم جينات الأورام في معهد الأبحاث في بريطانيا”نازنين الرحمن ” بهذا النظام المقترح .

وتم نقل هذا الخبر عبر وكالة أسوشيتد برس حيث أشارت أن “نازنين ” إن هذا النظام الجيولوجي سوف يتيح لنا معرفة المزيد عن مرضى السرطان والحد من إصابة أقاربهن والحصول علي العلاج الدقيق الملائم لحالته الصحية، وأكد أيضا بول وركمان ، الرئيس التنفيذي لمعهد أبحاث السرطان بلندن أنهم بعد هذه النتائج أصبح لديهم القدرة علي تحديد المرضى التي تتم استفادتهم من هذه العلاجات المطروحة