أبحاث جديدة تؤكد أن الأغنام تستطيع التعرف علي صور البشر ووجوههم والتفرقة بينهم
أغنام

أوضحت الأبحاث الجديدة أن الأغنام تتمتع بنسبة ذكاء أكثر ما كنا نظن حيث أنها تمكنت التعرف علي وجوه البشر من الصور مثلها مثل الإنسان حيث قام المختبرون بوضع صورتان واحدة منهم للرئيس باراك أوباما والممثلة الشهيرة إيما واتسون وتم وضع صور لبشر غير مشهورين حيث تعرفت الأغنام علي الأشخاص المشهورين دون العاديين حيث أن الأغنام بطبيعتها تتعامل مع البشر ويتودد إليهم وخصوصا للأشخاص الذين يقدمن إليهم الطعام والشراب ولكن المفاجأة في هذا البحث الذي يؤكد لنا أن الأغنام مثلها مثل الإنسان تستطيع التعرف علي وجوه البشر حتى دون الاختلاط بهم و تربي الأغنام في الأرياف والأماكن الصحراوية أيضا ويتمتع بأكلها الإنسان وأيضا بتربيتها .

وتكلم باحثون من جامعة كامبريدج علي أن هذه النتائج أظهرت أن الأغنام عندها القدرة علي التعرف علي الوجوه، مثلها مثل البشر وتم نشر هذا البحث في مجلة ” الجمعية الملكية ” وهو جزء بسيط من مجموعة من الاختبارات التي تم فعلها علي الأغنام للتأكد من قدراتهم في التعرف علي الأشخاص وقام موقع “ميرور” البريطاني أن الأغنام الكبيرة في الحجم والطول هي أكثر النماذج الحيوانية التي تتم عليها الدراسات الاضطرابات العصبية بشكل جيد وسهولة في النتائج وأكد الباحثون علي أن هذه القدرات موجودة في الأغنام التي تعامل معاملة جيدة لكي تتيح لهم نتائج مرضية .

كما ذكر الباحثون أن الأغنام مثلها مثل الحيوانات الاجتماعية مثل القطط ،والكلاب ،والقرود تستطيع التعرف علي أصحابها المقيمين معه دوما ، حيث قام باحثون من قسم علم الأعصاب وعلم وظائف التنمية في جامعة كامبريدج بتدريب أكثر من ثمانية أغنام حتى يتعرفوا علي وجوه الأشخاص المشهورة وكانوا عددهم 4 أشخاص عبر صور فوتوغرافية ظهرت لهم عبر شاشات الكمبيوتر وتمكنوا مع الوقت التعرف علي صور المشاهير .

وقام فريق البحث بعمل مكافأة للأغنام في كل مرة قاموا بالتعرف علي صور الأشخاص المشهورين، ولكن عند عرض صور مأخوذة لنفس الأشخاص من جانب واحد فقط قلت نسبة التعرف إلى 66% وأكد فريق الباحثون علي الأغنام تستطيع التعرف علي صورة الإنسان البشري الثلاثية الأبعاد ولست بحاجة إلي الشخص الحقيقي.