الكشف عن حكم الزكاة على الأسهم و شهادات الاستثمار
استثمار

بداية شهادة الاستثمار هي منتجات لمؤسسات مالية او نقدية ذات مبالغ معينة تتيح لك إيداع واستثمار مبلغ محدد لفترة زمنية محددة وكسب فوائدها في نهاية فترة الاستثمار. وتختلف أنواعها إلى ثلاثة أنواع منها ذات القيمة المتزايدة بفترة زمنية عشر سنوات ومنها ذات العائد الجاري بفترة زمنية عشر سنوات ايضا اما أكثرها شيوعا هي ذات الجوائز بفترة زمنية عشر سنوات.

اما السهم فهو وثيقة تحدد نصيب اما عيني أو نقدي لصاحبه في رأس مال الشركة وله حق تداوله بمعنى أنه يمكنه من البيع والشراء لاسهمه كما يميز صاحبه بحقوق خاصة . ويعتبر السهم جزء من رأس مال الشركات وقد يربح او ربما يخسر. وصاحب السهم يملك نصيبا محددا في الشركة ويسدد عن فض الشركة.

يقول تعالى “وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ”، صدق الله العظيم سورة الأنفال آية 41 والزكاة هي الركن الثالث من اركان الديني الاسلامي ويقصد بها المال اللازم صرفه في مصارفه الثمانية. تجب على كل مسلم بالغ عاقل حال عليه الحول ولا ديون عليه وبعد اقتطاع نفقاته.

اقرأ ايضًا.. الكشف عن حكم زيارة القبور عادة حلال أم حرام

وأجابت دار الإفتاء المصرية عن هذا السؤال حكم الزكاة وكيف تخرج عن جميع أموال الأسهم وشهادات الاستثمار ومخرجها إذا كان العائد مخرَج أولا بأول اما اذا كان العائد مضافا إلى رأس المال على المزكي إخراج زكاته عن رأس المال والعائد المضاف إليه لأن الزكاة تخرج عن جميع رأس المال الذي يملكه المزكى، والزكاة تعادل 85 جراما من الذهب حسب اسعار الذهب في فترة إخراج الزكاة.

بينما تذهب بعض الفتاوى إلى تحريم ارباح شهادات الاستثمار بسبب تحدد الفائدة المسبق او في حالة اعتباره من المضاربة وهو محرم في الحالتين لأنه يعادل تحريم القروض الربوية والمضاربات. ولا شبهة على زكاة الأسهم لأنه يقع تحت مبدأ الربح والخسارة دون تحديد الفوائد وعليه فإنه على المزكي إخراج زكاة عن أسهمه ضمن نصيب الزكاة المفروض، في النهاية بعد عرض مختلف الآراء عليك، يمكنك دائما عزيزي القاريء العودة إلى أهل العلم واستشارتهم والاستفاضة في هذا الموضوع حتى يطمئن قلبك.