تفاصيل حول الكويكب الضخم التي يصطدم بالأرض في 2019
الأرض

كشف مسؤول بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، الستار عن حقيقة تصادم كويكب بكوكب الأرض في 2019، قائلاً أن هذا الأمر تم تداوله مسبقاً في يوليو 2002، ولكن كانت مجرد شائعات آنذاك، وتم إعادة تداول هذه الشائعة مجدداً ولكن الجدير بالذكر أنه قبل الحديث عن هذا الكويكب لابد أن يعرف الجميع أن، الحديث حول هذه الكويكبات تحتاج إلى دراسة عميقة جداً ومستمرة لكي يتم تحديد مسار هذا الكويكب.

في ذات السياق، كشف عالم في ناسا في 2016، أن كوكب الأرض سيصطدم به كويكب ضخم، مثل الذي حدث من ملايين السنين وأدى إلى انقراض الديناصورات، وأضاف أن الأرض غير قادرة على مواجهة هذا الكويكب، وحذر العلماء من أنه لا يوجد سوى22 شهراً ليصطدم الكويكب بالأرض مرة أخرى، وهى مدة ليست كافية لبناء مركبات للتصدي لهذا الكويكب.

كويكب NT7 2002، صرحت وكالة ناسا أن هذا الكويكب اسم هذا الكويكب NT7 2002 و يبلغ قطره أكثر من 1.2ميل، وكشفت مسؤول بوكالة ناسا عن خطورة هذا الكويكب، قائلاً أن هذا الكويكب يدور حول الشمس كل 837 يوماً، وهو يظل على مدارات بعيدة بين كوكب المريخ وكوكب الأرض، وسوف يكون اصطدامه الأول بالمحيطات فتحدث الكوارث الطبيعية من مد وجزر في السواحل، و حدوث البراكين، وغيرها من الكوارث الخطيرة التي تؤدي إلى نهاية العالم، ولكن من أجل التصدي لهذا الكويكب، يجب إرسال مركبات فضائية، حتى تسطيع من تغيير مساره.

وكالة ناسا، صرحت وكالة ناسا عن ظهور كويكب سوف يصطدم بالأرض، مما يؤدي إلى نهاية العالم، وكان ذلك في 2016، وأضافت أن هذا الكويكب سيصطدم بالأرض في 2019، وسيقضي على الأخضر واليابس، ولكن سرعان ما تراجعت وكالة ناسا عن هذا الكلام، وقالت أن هذا الكويكب لم يكن ضخماً بل هو عبارة عن كتلة صخرية، وعندما يمر حول بجانب الأرض وسيكون على مسافة بعيدة جداً عنها، ولم يشكل أى خطر عليها.

معهد البحوث الفلكية، أشار مسؤول بالمعهد البحوث الفلكية، أن ما يقوم بعض العلماء في العالم بنشره عن اصطدام كويكبات وكائنات فضائية غريبة بالأرض ما هو الإ تنجيم وشائعات ليس لها صحة نهائياً.