مسلمو بورما يعانون الذل والعالم الإسلامي يحتفل بعيد الأضحى
مسلمو بورما يعانون الذل والعالم الإسلامي يحتفل بعيد الأضحى

في الوقت الذي يقوم المسلمون في جميع أنحاء العالم بالاحتفال بعيد الأضحى المبارك، يعانون مسلمي الروهينجا من ظلم السلطات في المملكة البوذية، وما يقابله هذا من تجاهل المنظمات الدولية والحقوقية للمشكلة الخاصة بهم بالرغم من أنهم مصنفون أقلية فيما انهم يقومون بالتعرض للاضطهاد في العالم كله.

ومع مرور الوقت تزداد المأساة التي يعيشها مسلمو الروهينجا، حيث تم حرمان أكثر من 250 ألف شخص من المساعدات الغذائية في شمال غرب بورما، حيث قام برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة بتعليق التوزيعات على الأفراد نتيجة للاشتباكات المقامة بين الجيش والمتمردين الروهينجا.

حيث قامت صحيفة “إندبندنت” بتسليط الضوء في تقرير خاص بها على المأساة التى يعيشها مسلمو الروهينجا، وقد قالت أن أطفال المسلمين يعدمون بينما يحرق المدنيين أحياء، وهذا بالمزامنة مع هروب اللاجئين من العنف إلى بنجلاديش، وأشار التقرير  إلى أن القوات العسكرية تقوم بارتكاب إبادة ومذبحة منظمة ضد الأقلية المسلمة المتواجدة في ولاية راخين الغربية.

كما أنه يعتقد أن هناك أكثر من 60 ألف من اللاجئين قد قاموا بالفرار إلى الحدود الغربية وذلك نحو مدينة بنجلاديش  خلال أسبوع  وذلك عقب الحملة على المسلحى في الروهينجا.

وقام وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون بالدعوة إلى إنهاء العنف، وقد تحدث على أن معاملة الروهينجا تقوم بتلطيخ سمعة بورما، كما أنه يرى المراقبون أن عدد النازحين من المرجح أن يزيد فيما قال جيش بورما أن 400 مسلح قد قتلوا أثناء الصدمات مع قواته.

وقد أدلى الناجون شهادات مروعة  عن مدى العنف والدمار الذي تعرضوا له والذي قام به الجنود البورميون والجماعات المسلحة الأخرى، وقد قال أحد الشهود الناجين وهو عبد الرحمن الذي يبلغ من العمر 41 عاما والذي أدلى أنه قد نجا من هجوم استمر لمدة خمس ساعات وذلك على قرية شوت بين، وقد قال لأحد المنظمات الخيرية التي تقوم بالعمل في المنطقة أن عدد من رجال الروهينجا قد تمت محاصرتهم واحتجازهم في كوخ ثم قاموا بإشعال النار في الكوخ وهم أحياء، كما قال أن أخوه قد مات أثناء الحريق.

كما صرح أن قد تم العثور على بعض أفراد عائلته تتواجد فى الحقول وكان هناك علامات للرصاص على أجسادهم، وأن هناك اثنين من أبناء أشقائه قد تم قطع رؤوسهم.