متابعات و تقارير

قبل حلول عيد الأضحى.. تعرف على شروط الأضحية والمضحي

Advertisements
Advertisements

شعائر ومظاهر احتفالية تسبق كل عيد، فقد ميّز الله – سبحانه وتعالى – عيد الأضحى المبارك بشعيرة الحج وتقديم الأضاحي، تقربا إلى الله، ما يدل على عظمة الدين وأن السعادة فيه مُقترنة بكل ما يُقرب إلى الله – عز وجل -، ومع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك، هناك عدة شروط يجب أن تتوافر في الأضحية والمضحي.

ويقدم موقع “مصر 365” لقرائه شروط الأضحية وكيفية اختيارها، وكذا شروط المضحي الواجب توافرها، وحكم الأضحية، والحكمة منها.

Advertisements

وقبل البدء في شروط الأضحية والمضحي الواجب توافرها وحكم الأضحية والحكمة منها، يجب أن نعرف في البداية ما تعريف الأضحية، وهي ما يُذبح من بهيمةِ الأنعام خلال أيام عيد الأضحى المبارك، من أجل التقرب بها إلى الله – سبحانه وتعالى -، وعن سبب تسمية الأضحية بهذا الاسم، هو أن امضحي عقب صلاة عيد الأضحى الميارك يُشرع في ذبح أضحيته وقت الضحى.

شروط الأضحية

ليقبل الله – عز وجل – الأضحية من المضحي، فهناك عدة شروط يجب أن تكون متوفرة في البهيمة “الأضحية” حتى تكون الأضحية صحيحة، وهذه الشروط هي:

  • يجب أن تكون الأضحية من بهيمة الأنعام المتعارف عليها، مثل “الخراف، والماعز، والأبقار والجمال”، ولا يجوز للمضحي أن يذبح دجاجة أو أي من الطيور، ويقول عليها أنها أضحية.
  • يجب اتباع السن المحدد للأضحية، بحيث يجب ألا يقل عمر الإبل عن 5 أعوام، والبقر عن عامين، والماعز عن عام، والضأن عن نصف عام أي “6 أشهر”.
  • يجب أن تكون الأضحية خاليةً من أي عيب يمنع التضحية بها مثل “العور البين، والعرج البين”.
    يجب ألا تكون الأضحية مقطوعة اليد أو الأرجل، وذلك على قول رسول الله – صلى الله عليه وسلم: “أربع لا تجوز في الأضاحي: العوراء بين عورها، والمريضة بين مرضها، والعرجاء بين ظلعها والكسير التي لا تنقى”.
  • يجب أن تكون الأضحية قوية وغير هزيلة، ولا يجوز التضحية بالمتولدة إلى أن يزول عنها خطر عسر الولادة.
  • يجب أن تكون الأضحية ملكًا للمضحي، لأنّه لا يجوز للشخص أن يُضحي بما لا يملكه، حيث إن التضحية بالمرهون أو المغصوب أو بالمسروق لا تجوز، لأنها في هذه الحالة لا تكون ملكًا للمضحي.
  • يجب أن تُنحر الأضحية في الوقت الذي حدده الشرع، وهو عقب صلاة عيد الأضحى المبارك، وحتى غروب آخر يوم من أيام التشريق وهو عصر رابع أيام عيد الأضحى، لأنّ المضحي إن ذبح قبل ذلك الوقت لا تجوز أضحيته، وتعتبر صدقة وليست أضحية، وهنا يجب عليه أن يقوم بذبح غيرها حتى تُعد أضحية.

وعن حكم الأضحية، فقد تباينت آراء العلماء حولها فهناك رأي ذهب على أنَّ الأضحية واجبة مستدلين في ذلك بقول الله تعالى: فهو قوله تعالى”إِنَّا أَعْطَيْنَاك الْكَوْثَر فَصَلِّ لِرَبِّك وَانْحَرْ إِنَّ شَانِئَك هُوَ الْأَبْتَر”، وهناك رأي آخر ذهب على أنَّها سُنَّة مؤكدة، وأنَّها ليست واجبة.

الشروط التي يجب توافرها في المُضحي

  • أنية المضحي، يجب على المُضحي أن ينوي أن تلك الأضحية من باب التقرب إلى الله – عز وجل- ، وأنَّها من باب اتباع سنة رسول الله – صلى الله عليه وسلم-، وليس من باب أو المُفاخرة الرياء، بالإضافة إلى نية ذبح الأضحية.
  •  من المفضل أن يحضر المضحي وقت ذبح أضحيته، وأن يُشاهدها بنفسه.
  •  من المفضل أن يذبح المضحي أضحيته بنفسه، وإذا لم يتمكن من ذلك فعليه أن يوكل مسلمًا ينوب عنه في عملية الذبح.
  •  لا يجوز على المضحي أن يبيع أي شيء من لحم الأضحية حتى جلدها.
  • يجب على المُضحي ألا يأخذ من شعره ولا أظافره شيئًا، وذلك بمجرد دخول الأيام العشر من ذي الحجة.

 حكمة تشريع الأضحية

لم يُشرع الله – سبحانه وتعالى – أي شيء إلا لحكمة منه، وتكون هذه الحكمة لصالح الدين والفرد، والحكمة من الأضحية هي:

  • الأضحية باب من أبواب التقرب إلى الله – سبحانه وتعالى – لنيل رضاه وغفرانه.
  • تعد الأضحية نوعًا من أنواع الشكر، الذي يؤديه العبد إلى ربه على نعمه التي منحها إياها دون حول منه ولا قوة.
  • يعد القيام بالأضحية نوعًا من أنواع التلبية لأوامر الله – سبحانه وتعالى -، كما أنها إحياء لسُنَّة خليل الرحمن سيدنا إبراهيم، عليه السلام، وسُنَّة النبي محمد – صلى الله عليه وسلم.
  • تُعد الأضحية طريقًا من طُرق التوسعة على الفقراء والمساكين والمحتاجين والتصدق عليهم، بالإضافة إلى ذلك الأصدقاء والجيران والأهل، لذا تُعد الأضحية سببًا في القرب بين البشر.
Advertisements
شارك برأيك

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأعلي