جدل في القلعة الحمراء بسبب إسلام محارب
إسلام محارب في إلتحام مع عبد الله السعيد

ذكرت تقارير صحفية مصرية أن الجدل بات كبيراً للغاية في القلعة الحمراء حول إنتداب اللاعب إسلام محارب من صفوف فريق سموحة خلال فترة الإنتقالات الصيفية الحالية, وذلك بسبب المفاوضات الطويلة بين كلاً من مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة المهندس محمود طاهر ومجلس إدارة نادي سموحة برئاسة فرج عامر.

ولعل المشكلة الرئيسية في حسم الصفقة تكمن في المطالب المالية المرتفعة من جانب رئيس نادي سموحة فرج عامر, وهو الأمر الذي لا يرضى به أي مسئول من طرف مجلس إدارة النادي الأهلي, حيث تطلب إدارة نادي سموحة دفع مبلغ 20 مليون جنيه مصري في مقابل التخلي عن لاعبها في الصيف الحالي.

وهو ما تم وصفه من جانب إدارة النادي الأهلي بالمغالاة بدون داعي في سعر اللاعب والذي لا يستحق بدوره هذا المبلغ ولا أي لاعب في مصر يستحق أن يتم دفع له هذا المبلغ الكبير, ولعل ما زاد من تعقيد الأمور أكثر أن فرج عامر رئيس نادي سموحة قد أقحم نادي الزمالك في الصفقة وذلك من أجل زيادة سعر اللاعب وهو ما أغضب كثيراً مجلس إدارة النادي الأهلي وجعله ربما يُفكر في التراجع عن إتمام الصفقة.

ولكن الأمر الذي سيدفعه في الوقت ذاته إلي الإستمرار في عملية المفاوضات هي رغبة الكابتن حسام البدري مدرب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي في ضم اللاعب إلي صفوف فريقه, ومن جهة أخرى أيضاً رغبة إسلام محارب نفسه في العودة من جديد إلي صفوف ناديه القديم.