أثر قرارات أول 12 يوم ل”تركي آل الشيخ” في منصبه على الرياضة في السعودية
أثر قرارات أول 12 يوم ل"تركي آل الشيخ" في منصبه على الرياضة في السعودية

أثبت تركي آل الشيخ من اللحظة الأولى التي قام فيها بتولي منصب الرئيس العام للهيئة العامة للرياضة قيامه بإعداد مسبق للاتجاه الدقيق الذي يود أن يسلكه، حيث جاءت وجهته دقيقة بدون أي محددات من الممكن أن تعوق نتائجها.

حيث يطمح تركي آل شيخ  من خلال الإجراءات الفورية التي قام باتخاذها بعد توليه المنصب إلى الوصول للأفضل من خلال الاستمرار في الاتجاه إلى الأمام ولا جهة غير الأمَام.

الجدير بالذكر أن هذا كان واضحا جدا في الإجراءات التي قام باتخاذها منذ اللحظة الأولى بعد صدور القرار الملكي الذي تم تعيينه من خلاله، وقد نجح من خلال تلك الإجراءات في توحيد صفوف السعوديين والقضاء على التعصب والخلافات التي كانت تؤثر عليهم خلال الفترة الماضية، والوقوف متشابكي الأيدي نحو تحقيق الإنجاز ولا شئ غيره.

وتمكن تركي آل شيخ خلال ال12 يوم التي قضاها منذ توليه المنصب التأكيد من خلال قراراته على أن المرحلة القادمة ستكون عامرة بالحيوية والإنجاز.

وشملت القرارات التي قام باتخاذها خلال تلك الفترة، إصدار قرار خاص بتشكيل لجنة فنية و تعيين “ماجد عبد الله” في منصب مدير عام للمنتخب، هذا بجانب مجموعة من القرارات الأخرى التي شملت استبدال مارفيك ببَاوزا كمدرب للأخضر، ودعم الأندية المشاركة في آسيا ماديا ومعنويا لتحفيزها.

هذا بجانب اللجنة المستحدثة التي دعا إلى تشكيلها و التي تقوم على استكشَاف المواهب السعودية في المواليد الجديدة، وكانت اللجنة التي تم تشكيلها تضم مجموعة من أفضل الشخصيات التي عَرفتهم الرياضة في السعودية من بينهم محيسن الجمعان و فؤاد أنور ونواف التمياط ومحمد شلية وحمزة إدريس.

وقد توقع الكثير من المعلقين أن تحدث تلك القرارات التي اتخذها تركي آل شيخ تطور كبير خلال الفترة القادمة فيما يتعلق بالرياضة في المملكة العربية السعودية، كما من المنتظر أن يستمر التقدم الهائل الذي أحدثه تركي آل شيخ منذ توليه هذا المنصب بأمر من العاهل السعودي.

وتأتي تلك القرارات و التطورات التي شهدتها الرياضة في المملكة العربية السعودية لتؤكد صحة القرار الذي اتخذه العاهل السعودي والخاص بتعيين تركي آل الشيخ في هذا المنصب.