إدارة الأهلي تتخذ قراراً هاماً قبل مباراة العودة لنهائي أفريقيا أمام الوداد
جماهير الأهلي

إتخذت إدارة النادي الأهلي برئاسة المهندس محمود طاهر قراراً في غاية الأهمية اليوم الأحد الموافق لليوم التاسع والعشرين من شهر أكتوبر الحالي، وذلك قبل المباراة المنتظرة التي ستجمع بين فريق الأهلي ومُضيفه فريق الوداد البيضاوي المغربي في مطلع شهر نوفمبر المقبل في إطار إياب الدور النهائي من مسابقة دوري أبطال أفريقيا 2017 م، علماً بأن موقعة الذهاب كانت قد إنتهت في مساء يوم أمس السبت على وقع التعادل الإيجابي بهدف لمثله لكل فريق على أرضية ملعب برج العرب بمدينة الأسكندرية.

حيث قررت إدارة النادي الأهلي أن تفتح أبواب ملعب التتش بمقر النادي بالجزيرة أمام جماهير القلعة الحمراء في مران الفريق الآخير في يوم الثلاثاء المقبل، وذلك من أجل دعم ومساندة اللاعبين قبل السفر إلي المغرب في يوم الأربعاء، علماً بأن ذلك القرار قد جاء بناءً على طلب من الكابتن حسام البدري المدير الفني لفريق الأهلي ويبقى أمام إدارة النادي الأهلي الآن الحصول على الموافقة من الجهات الأمنية حتى يتم إعلان الأمر بشكل رسمي للجماهير.

وفي سيناريو مباراة الذهاب أمام فريق الوداد البيضاوي كان فريق الأهلي قد نجح في إفتتاح التسجيل في وقت مبكر للغاية وتحديداً عند الدقيقة الرابعة عبر لاعبه المتألق في الأونة الآخيرة مؤمن زكريا مما جعل جماهير النادي الأهلي تعتقد أن الأمور سوف تكون في غاية السهولة مثلما كان الحال أمام فريق النجم الساحلي التونسي في المباراة الماضية، ولكن فريق الوداد البيضاوي نجح في تدارك تأخره بشكل سريع للغاية وأدرك التعادل عند الدقيقة السادسة عشر عبر مهاجمه المتألق والواعد أشرف بن شرقي والذي إستغل بدوره ثغرة في قلب دفاع فريق الأهلي.

وبالتالي تبقى كامل الحظوظ واردة بالنسبة للطرفين في موقعة الإياب مع العلم أن فريق الوداد البيضاوي يكفيه التعادل السلبي بدون أهداف من أجل الفوز باللقب الأفريقي أو الفوز طبعاً بأي نتيجة، فيما يحتاج فريق الأهلي إما الفوز بأي نتيجة أو التعادل بأي نتيجة أكثر من هدف لمثله، أما في حالة التعادل بهدف لمثله من جديد بين الفريقين فحينها لن يحسم اللقب الأفريقي سوى ركلات الترجيح.

ومن المقرر أن تُقام موقعة الإياب الحاسمة بين فريق الوداد البيضاوي وضيفه فريق الأهلي في مطلع شهر نوفمبر المقبل وتحديداً في اليوم الرابع من عمر الشهر على أرضية ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء على الأراضي المغربية ووسط حضور غفير من جانب الجماهير المغربية