تعرف على الأضرار التي لحقت بالنادي الأهلي بعد إقتحام جماهيره مقره بالجزيرة يوم أمس
فرع النادي الأهلي بالجزيرة

شهد يوم أمس الثلاثاء الموافق لليوم الحادي والثلاثين من شهر أكتوبر الماضي أحداثاً مثيراً للغاية بمقر النادي الأهلي بالجزيرة، وذلك قبل مران الفريق الأول لكرة القدم بالنادي إستعداداً للمباراة الحاسمة أمام فريق الوداد البيضاوي المغربي في إطار إياب الدور النهائي من مسابقة دوري أبطال أفريقيا 2017 م، علماً بأن موقعة الذهاب بين الفريقين كانت قد إنتهت على وقع التعادل الإيجابي بهدف لمثله لكل فريق في يوم السبت الماضي على أرضية ملعب برج العرب بمدينة الأسكندرية.

حيث قامت جماهير النادي الأهلي بإقتحام مقر النادي يوم أمس بأعداد غفيرة للغاية من أجل حضور المران الآخير للفريق على ملعب التتش لدعم ومساندة الفريق، ولكن ذلك الإقتحام تسبب في إلغاء المران في يوم أمس كما أدى أيضاً إلي حدوث تلف في محركات جهاز الثلج الخاص بالفريق الأول وعمليات الإستشفاء، مما يعني أن إدارة النادي الأهلي سوف تكون مضطرة لدفع مبلغ 250 ألف جنيه مصري وهو سعر الجهاز في حالة الفشل في إصلاح التلف الذي حدث به.

وفي سيناريو مباراة الذهاب أمام فريق الوداد البيضاوي كان فريق الأهلي قد نجح في إفتتاح التسجيل في وقت مبكر للغاية وتحديداً عند الدقيقة الرابعة عبر لاعبه المتألق في الأونة الآخيرة مؤمن زكريا مما جعل جماهير النادي الأهلي تعتقد أن الأمور سوف تكون في غاية السهولة مثلما كان الحال أمام فريق النجم الساحلي التونسي في المباراة الماضية، ولكن فريق الوداد البيضاوي نجح في تدارك تأخره بشكل سريع للغاية وأدرك التعادل عند الدقيقة السادسة عشر عبر مهاجمه المتألق والواعد أشرف بن شرقي والذي إستغل بدوره ثغرة في قلب دفاع فريق الأهلي.

وبالتالي تبقى كامل الحظوظ واردة بالنسبة للطرفين في موقعة الإياب مع العلم أن فريق الوداد البيضاوي يكفيه التعادل السلبي بدون أهداف من أجل الفوز باللقب الأفريقي أو الفوز طبعاً بأي نتيجة، فيما يحتاج فريق الأهلي إما الفوز بأي نتيجة أو التعادل بأي نتيجة أكثر من هدف لمثله، أما في حالة التعادل بهدف لمثله من جديد بين الفريقين فحينها لن يحسم اللقب الأفريقي سوى ركلات الترجيح.

ومن المقرر أن تُقام موقعة الإياب الحاسمة بين فريق الوداد البيضاوي وضيفه فريق الأهلي في مطلع شهر نوفمبر الحالي وتحديداً في اليوم الرابع من عمر الشهر على أرضية ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء على الأراضي المغربية ووسط حضور غفير من جانب الجماهير المغربية