أجواء الترقب تزداد بين جماهير الأهلي في ظل حرب الإنتخابات على مقعد الرئاسة
محمود الخطيب ضد محمود طاهر

باتت أجواء الترقب كبيرة للغاية بين جماهير النادي الأهلي في ظل الحرب المشتعلة على مقعد رئاسة النادي الأهلي، حيث من المقرر أن تتم عملية الإنتخابات من أجل إختيار مجلس إدارة جديد للنادي الأهلي في ختام شهر نوفمبر الحالي وتحديداً في اليوم الثلاثين من عمر الشهر، علماً بأن الصراع منحصر بين إثنين لا ثالث لهما وهما الأسطورة محمود الخطيب والمهندس محمود طاهر رئيس النادي الأهلي حالياً.

ولعل ما زاد التركيز في الوقت الحالي على الإنتخابات هو خسارة فريق الأهلي لقب دوري أبطال أفريقيا 2017 م على يد فريق الوداد البيضاوي المغربي، مما سيجعله لا يُشارك في بطولة كأس العالم للأندية في الإمارات في شهر ديسمبر المقبل من العام الحالي 2017 م، علماً بأن فريق الأهلي كان قد تعادل أمام فريق الوداد البيضاوي ذهاباً بهدف لمثله لكل فريق، فيما إنتهت موقعة الإياب على وقع فوز فريق الوداد البيضاوي بهدف وحيد مقابل لا شئ.

وفي سيناريو مباراة الذهاب بين فريقي الأهلي والوداد كان فريق الأهلي قد إفتتح التسجيل مبكراً عبر لاعبه مؤمن زكريا وتحديداً عند الدقيقة الثانية من عمر المباراة، ولكن فريق الوداد البيضاوي سرعان ما أدرك التعادل بعدها بقليل وذلك عبر لاعبه المتألق والواعد أشرف بن شرقي، وفي سيناريو موقعة الإياب نجح فريق الوداد البيضاوي في تسجيل هدف الإنتصار في مطلع الشوط الثاني من عمر المباراة وتحديداً عند الدقيقة التاسعة والستين وذلك عبر لاعبه وليد الكرتي، علماً بأن فريق الأهلي قد سيطر على كامل أطوار المباراة تقريباً وأضاع العديد والعديد من الفرص الخطيرة على مرمى فريق الوداد البيضاوي دون أن نغفل أيضاً عن تألق حارس مرمى فريق الوداد البيضاوي زهير العروبي.

وبذلك نجح فريق الوداد البيضاوي في الفوز بلقب دوري أبطال أفريقيا للمرة الثانية في تاريخه، حيث كان لقبه الأول قد حققه منذ 25 عاماً أي في عام 1992 م ليُعيد من جديد الأفراح إلي كرة القدم المغربية، وفي مقابل ذلك خسر فريق الأهلي لقب دوري أبطال أفريقيا للمرة الثالثة في تاريخه بعد وصوله إلي الدور النهائي من عمر المسابقة، ولكن ذلك لا يُقلل بكل تأكيد من قيمة فريق الأهلي تاريخياً على مستوى قارة أفريقيا وسيبقى سيدها دون أي منازع، علماً بأن فريق الأهلي فاز ب 8 ألقاب في تاريخ مسابقة دوري أبطال أفريقيا والتي كان أخرها في عام 2013 م.