إشبيلية يُفجر المفاجأة ويُقصي مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا
مباراة مانشستر يونايتد وإشبيلية

تأهل فريق إشبيلية الإسباني في مفاجأة من العيار الثقيل إلى الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا عقب فوزه خارج أرضه على حساب مضيفه فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي بهدفين مقابل هدف واحد، وذلك في المباراة التي جمعت بين الفريقين في مساء اليوم الثلاثاء الموافق لليوم الثالث عشر من شهر مارس الحالي.

وقد نجح في تسجيل أهداف فريق إشبيلية في المباراة الفرنسي وسام بن يدر في الدقيقة الرابعة والسبعين والدقيقة الثامنة والسبعين، فيما سجل الهدف الوحيد لمصلحة فريق مانشستر يونايتد البلجيكي روميلو لوكاكو في الدقيقة الرابعة والثمانين.

وجاءت هذه المباراة في إطار إياب الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا 2018 م، علماً بأن مباراة الذهاب بين الفريقين كانت قد انتهت على وقع التعادل السلبي بدون أهداف على ملعب رامون سانشيز بيثخوان في إقليم الأندلس.

تشكيلة فريق مانشستر يونايتد الأساسية في المباراة

  • حراسة المرمى: ديفيد دي خيا
  • خط الدفاع: أنطونيو فالنسيا / إيريك بايلي / كريس سمالينغ / أشلي يونغ
  • خط الوسط: نيمانيا ماتيتش / مروان فيلايني / جيسي لينغارد / أليكسيس سانشيز / ماركوس راشفورد
  • خط الهجوم: روميلو لوكاكو
  • المدرب: البرتغالي جوزيه مورينيو

تشكيلة فريق إشبيلية الأساسية في المباراة

  • حراسة المرمى: سيرخيو ريكو
  • خط الدفاع: جابرييل ميركادو / سيمون كاير / كليمنت
  • خط الوسط: بابلو سارابيا / ستيفن نزونزي / إيفر بانيغا / سيرجيو إسكوديرو / فرانكو فاسكيز / خواكين كوريا
  • خط الهجوم: لويس مورييل
  • المدرب: الإيطالي فينتشينزو مونتيلا

ملخص مباراة مانشستر يونايتد وإشبيلية

في شوط المباراة الأول ومنذ الوهلة الأولى في عمر اللقاء دخل فريق مانشستر يونايتد ضاغطاً بشكل قوي للغاية على ضيفه سعياً لتسجيل هدف مبكر من أجل إرباك لاعبي فريق إشبيلية، وفي مقابل ذلك حاول فريق إشبيلية أن يقوم بتهدئة الأجواء المشتعلة في المدرجات سواء من جانب جماهيره أو خاصة من جانب جماهير أصحاب الأرض.

وفي الدقيقة التاسعة سنحت أول فرصة خطيرة لمصلحة فريق إشبيلية في المباراة، وذلك حينما سدد الأرجنتيني خواكين كوريا كرة برأسه من داخل منطقة الجزاء ولكن كرته علت العارضة بقليل وسط حالة من الترقب من جماهير نادي مانشستر يونايتد.

ومع مرور الدقائق نجح فريق إشبيلية في فرض أسلوب لعبه الهادئ، والذي ساهم في امتصاص حماس أصحاب الأرض بشكل واضح للغاية، ويكفي القول أن فريق مانشستر يونايتد لم يتمكن من تشكيل أي خطورة حقيقية على الإسباني سيرخيو ريكو حارس مرمى فريق إشبيلية.

وفي الدقيقة السابعة والعشرين كاد الكولومبي لويس مورييل يمنح فريقه هدف التقدم، وذلك حينما سدد كرة أرضية من داخل منطقة الجزاء، ولكن كرته مرت بجانب المرمى بقليل ليضيع على الفريق الأندلسي فرصة جديدة من أجل التقدم في النتيجة.

وقبل نهاية الفترة الأولى من عمر اللقاء وتحديداً في الدقيقة الثامنة والثلاثين جاء أول رد فعل حقيقي من جانب فريق مانشستر يونايتد، وذلك حينما سدد البلجيكي مروان فيلايني كرة قوية من داخل منطقة الجزاء، ولكن الإسباني سيرخيو ريكو حارس مرمى فريق إشبيلية أبعد الكرة للخارج بنجاح وأبقى على نظافة شباكه من الأهداف.

وفي الدقائق القليلة المتبقية من عمر الشوط عاد الهدوء ليُخيم من جديد على الأجواء، واستمر ذلك السيناريو حتى أطلق الحكم صافرته معلناً عن نهاية الشوط على وقع التعادل السلبي بدون أهداف بين الفريقين.

وفي شوط المباراة الثاني دخل فريق إشبيلية عازماً على مباغتة مُضيفه من خلال الضغط عليه بشكل مكثف، مما كان له تأثيراً واضحاً نوعاً ما على لاعبي فريق مانشستر يونايتد والذي بدا التوتر واضحاً عليهم.

وفي الدقيقة الثانية والخمسين كاد الإنجليزي جيسي لينغارد أن يُرجح كفة فريق مانشستر يونايتد، وذلك حينما سدد كرة أرضية من داخل منطقة الجزاء إلا أن الإسباني سيرخيو ريكو حارس مرمى فريق إشبيلية تصدى لها بنجاح.

وفي الدقيقة الستين حاول البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب فريق مانشستر يونايتد أن يقوم بتنشيط خط وسط ميدانه سعياً إلى تحقيق فاعلية أكبر من الناحية الهجومية، وذلك من خلال إشراك الفرنسي بول بوغبا بدلاً من البلجيكي مروان فيلايني.

وفي الدقيقة الثانية والسبعين سدد الفرنسي بول بوغبا كرة قوية من خارج منطقة الجزاء، ولكن مرت بجانب المرمى بقليل وسط حيرة كبيرة من جماهير نادي مانشستر يونايتد، وبعدها مباشرة حاول الإيطالي فينتشينزو مونتيلا مدرب فريق إشبيلية أن يقوم بتنشيط خطوطه الأمامية، وذلك من خلال إشراك الفرنسي وسام بن يدر بدلاً من الكولومبي لويس مورييل.

وبعدها بدقيقتين فقط تلقى فريق مانشستر يونايتد ضربة موجعة للغاية، وذلك حينما تمكن فريق إشبيلية من تسجيل هدفه الأول في المباراة وذلك عبر البديل وسام بن يدر وسط فرحة هيستيرية من جانب جماهير الأندلس وخاصة وأن فريق مانشستر يونايتد بات يحتاج إلى تسجيل هدفين من أجل التأهل إلى الدور ربع النهائي.

وفي الدقيقة السادسة والسبعين حاول البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب فريق مانشستر يونايتد أن يدفع بكل أوراقه الهجومية على أمل أن يتمكن فريقه من قلب الطاولة على الضيوف، وذلك من خلال إشراك كلاً من الفرنسي أنطوني مارسيال والإسباني خوان ماتا بدلاً من الإنجليزي جيسي لينغارد وأيضاً الإكوادوري أنطونيو فالنسيا.

ولكن فريق إشبيلية قرر أن يقتل المباراة نهائياً، وذلك حينما سجل نجمه البديل وسام بن يدر الهدف الثاني في الدقيقة الثامنة والسبعين وسط حالة من الصدمة الكبرى من جانب الجميع في ملعب أولد ترافورد والذي يبدو أنه سوف يتحول إلى مسرح للكوابيس هذه الليلة وليس الأحلام.

وقبل نهاية المباراة بقليل وتحديداً في الدقيقة الرابعة والثمانين تمكن البلجيكي روميلو لوكاكو من إعادة الأمل لفريقه نوعاً ما بعدما سجل الهدف الأول لمصلحة فريقه مما أشعل الدقائق القليلة المتبقية من عمر المباراة.

ولكن فريق إشبيلية تمكن في نهاية المطاف من الصمود في مناطقه الدفاعية بشكل مثالي للغاية بالرغم من الضغط الكبير من جانب أصحاب الأرض، حتى أطلق الحكم صافرته معلناً عن نهاية المباراة على وقع فوز لم يكن متوقعاً على الإطلاق لمصلحة فريق إشبيلية الذي نجح في وضع اسمه ضمن الدور ربع النهائي لأول مرة في تاريخه في أعرق المسابقات الأوروبية.

إقرأ أيضاً: موعد مباراة الزمالك والرجاء في الدوري المصري الأربعاء 14/3/2018 والقنوات الناقلة للمباراة