مواقع صهيونية وتطبيقات هي الأكثر استخداما في العالم العربي
تطبيقات إلكترونية

ظهرت خلال الفترة الأخيرة مجموعة من الشركات التي تعمل تحت مسمى “مالتي نَاشونال” وتعني باللغة العربية الشركات متعددة الجنسيات، إلا أنه قد ظهر أن تلك الشركات ترجع ملكيتها إلى إسرائيل، وأن معظم تلك الشركات يكون مقرها في الكيان الصهيوني.

وسوف نوفر لكم من خلال هذا المقال بعض من تلك الشركات والتي ترجع أصولها في النهاية إلى الكيان الصهيوني ومنها:

شركة بايونير: أحد الشركات الشهيرة التي تقوم بتسهيل عمليات انتقال ودفع الأموال من خلال البطاقات الائتمانية، ومن بين العديد من الدول التي تقوم باستخدام بطاقات تلك الشركات، تأتي الدول العربية في المقدمة.

وقد أثبتت التصريحات التي وردت إلينا أن الرئاسة التنفيذية لتلك الشركة تقع تحت سلطة أحد التابعين للكيان الصهيوني، و كان له رتبة فيما سبق بداخل جيش الاحتلال الإسرائيلي، كما وأشارت التقارير الأخيرة أن هناك علاقة بين الموساد الإسرائيلي وبين تلك الشركة.

شركة الفريد لخدمات تجهيز الطائرات: تخضع تلك الشركة إلى ملكية أحد الضباط الإسرائيليين، وهي شركة يتم تمويلها عن طريق الكيان الصهيوني، وقد نجحت الشركة خلال الفترة الأخيرة في توقيع عقد عمل مع معتقل بغداد الدولي، كما وينحصر عمل الشركة على مجال صيانة الطائرات.

شركة بابيلون: يعرف هذا الاسم جيدا من قبل المترجمين، حيث يستخدم قاموس بابِيلون الشهير في أعمال الترجمة، وقد ثبت خلال التصريحات أن هذا القاموس قد تم برمجته في إسرائيل، وهو الموقع الأول الذي يتم اللجوء إليه بخصوص أعمال الترجمة في السعودية ومصر والجزائر والسودان والإمارات.

شركة فايبر: يعد تطبيق فايبر من أكثر التطبيقات انتشارا، والتي يلجأ إليها الكثير من مستخدمي الهاتف المحمول، وترجع ملكية هذا التطبيق إلى الإسرائيلي الأمريكي “تالمون ماركو”، وقد تمكن هذا المالك خلال الفترة الأخيرة في جعل تطبيقه منتشر على أعلى مستوى في العالم، إلا أنه قد انتشرت خلال الفترة الأخيرة، أن هذا التطبيق يتم اللجوء إليه في بعض الأحيان للقيام بأعمال التجسس.

موقع فايبر: تعد منصة فايبر من أكبر منصات العمل التي يلجأ إليها الكثير عبر الإنترنت، ويمكن من خلال تلك المنصة القيام بتقديم الخدمات التي تتعلق بالتصميم وصناعة الفيديوهات و التحرير الإلكتروني، وترجع ملكية تلك المنصة إلى شابين من أصل يهودي وهم “شاي وينِيجر وميكا كوفمان.

اقرأ أيضا:

  1. حملة جديدة لمنع الحمل عن طريق وسائل للرجال “حقن وواقي ذكري”.