3340 حالة طلاق تلقتها دار الإفتاء في 2016
قضايا المرأه

في مؤتمر نظمه مركز قضايا المرأة المصرية حول الطلاق الشفهي ومسألة توثيق الطلاق , كشف الدكتور “محمد الشحات الجندى” عضو مجمع البحوث الإسلامية عن تلقي دار الإفتاء المصرية ٣٣٤٠ حالة طلاق فى ٢٠١٦ وثبت منها ثلاث حالات فقط كطلاق واقع , وقال الجندي بأن الرجل أصبح يستخدم الطلاق ليس بقصد ويستخدمه  فى كثير من الأحيان “كيمين ”  ,وأضاف الجندي بأن المجتمع في حاجة لحلول عملية لمسألة الطلاق الشفهى ومسألة توثيق الطلاق، مشيراً إلى أن الأزهر الشريف تناول القضية منذ سبعة أشهر عن طريق لجنة البحوث الفقهية ولجنة من كلية الشريعة والقانون، وأضاف الجندي أن قضية الطلاق الشفهى تؤدى لتفكك الأسرة وزيادة أطفال الشوارع في المجتمع , مؤكداً على أن هيئة كبار العلماء أقرت بأن الطلاق مشكلة مجتمعية متعلقة بكافة قطاعات المجتمع، من تربية وتعليم وثقافة وإعلام وفن وأخلاق ,وقال الجندي بأن فضيلة الإمام الأكبرالشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر أوصى بالنظر للواقع العملى والخروج برؤية واقعية لقضية الطلاق الشفهى وتوثيق الطلاق .

وكيل الأزهر:”معالجة قضايا المرأه لا يعنى أن الإسلام لا يصلح للزمن الحالى”.

من جانبه ,أشار الدكتور “عباس شومان” كيل الأزهر الشريف، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، إلى وجود العديد من القضايا التى تهم المرأة جاري بحثها أمام اللجان الفقهية التابعة لهيئة كبار العلماء , مؤكداً على أنه سيتم الإعلان عن كل مسألة أو قضية بعد التوصل لرأى فقهى يحقق المصلحة , ومن الموضوعات التي تبحثها الهيئة مسألة سفر المرأة، وتولي المناصب العليا، مثل القضاء ورئاسة الجمهورية، والحضانة، والطلاق، والميراث وأمور أخرى تحتاج إلى إعادة نظر، دون الهجوم على التراث فى مسائل معينه كان لها وضعها الخاص فى وقتها ,مشيراً إلى أن معالجة هذه القضايا لا يعنى أن الإسلام لا يصلح للزمن الحالى، لأن الإسلام ثبت الأحكام فى مسائل قليلة جدا وترك الكثير من الأحكام تختلف مع تغير الزمان والمكان وأحوال الناس ,مشيراً إلى وجود الكثير من الفتاوى القديمة المتعلقة بالنساء وهى فتاوى متغيرة وقابلة للتغير بتغير الزمان والمكان، ولا يوجد دليل ينص على أنها ملزمة لكل عصر، مثل قضية عمل المرأة , لأن فهم الناس للفرق بين الرجل والمرأة خاطئ،و خاصة في بمسألة القوامة والأفضلية.