عدد من رؤساء الدول يعلنون تضامنهم مع المكسيك رفضاً لقرارات ترامب

أعرب عدد من رؤساء الدول والحكومات عن دعهم للمكسيك بعد تضرر العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وأعلنوا رفضهم لسياسات الرئيس الأمريكى دونالد خاصة بشأن بناء جدار على الحدود بحجة منع المهاجرين غير الشرعيين من دخول البلاد, حيث طالب,مايكل مولر, رئيس بلدية برلين, الرئيس الأمريكي ترامب بالرجوع عن مشروعه لبناء جدار حدودي بين الولايات المتحدة والمكسيك، مشيرا إلى النتائج السلبية التى تسبب بها جدار برلين، وقال مولر, بأن مدينه برلين التى مثلت الحرية خلال فترة أوروبا المنقسمة، وتمثل اليوم حرية أوروبا، لا يمكن أن تصمت عندما يتم إعلان بلد عزمه بناء جدار حدودي جديد ,وأضاف ,بأن جميع أبناء برلين يدركون تماما كل المعاناه التى تسبب بها الجدار الحدودي لقارة بكاملها بالأسلاك الشائكة والجدران، حيث اعتبر ملايين الناس ان فرصه الحياة انتزعت منهم  بسبب جدار برلين , كما صرح المتحدث باسم الحكومة الإسبانية, بأن الشعب المكسيكي يعرف بأن الشعب الإسبانى صديق مقرب له ,وأضاف بأن الحكومة الاسبانية ترى أن بناء الولايات المتحدة حواجز تجارية مع المكسيك  أمر مخالف.

أمريكا اللاتينية تتحد ضد ترامب :

وأعرب عدد من رؤساء دول أمريكا اللاتينية عن دعمه للمكسيك بعد تدهور العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية,ومنهم الرئيس البوليفى إيفو موراليس , الذي وصف اقتراح ترامب ببناء جدارحدودي  بين الولايات المتحدة والمكسيك لوقف الهجرة غير الشرعية بالخسة , ونشر موراليس تغريدة على تويترقائلاً فيها ” لا للجدار,لا لطرد المهاجرين نعم للمواطنة العالمية,أي ظلم لأي مهاجر هو ظلم للإنسانية جمعاء ” , ودعا المكسيكين في بلده لبناء وحده وطنية على أساس أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي الهوية , كما قال رئيس الاكوادور “رافائيل كوريا” بأن ترامب قد يجعل دول أمريكا اللاتينية تتوحد معا للدفاع عن جالياتها فى الولايات المتحدة أمام سياسات ترامب وتوظيفه للهجرة اللاتينية بشكل سلبى ,وأشار إلى قرارات ترامب المثيرة للجدل ,قائلاً بأن هناك غيوم ستجتاح العالم ,وهو ما دعا بعض البلدان للتفكير في عقد الاتفاقيات التجارية مع المكسيك ، مثل الاتحاد الأوروبى، كما أن الرئيس المكسيكي  بدأ فى التفكير لأخذ الصين وروسيا كشركاء تجاريين بدلا من الولايات المتحدة , فى ظل سياسات ترامب المثيرة للجدل والتي يلوح بها هو وفريقه ,كما أن دول أمريكا اللاتينية ترى فى الاتحاد الأوروبى خير شريك سياسىى واقتصادي .