مسؤولي البنتاجون قلقون من تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية

تسود حالة من الجدل والصدام داخل الولايات المتحدة الأمريكية بسب قرارات ترامب المثيرة للجدل , هذه المرة الجدل يتعلق بقانون متوقع من ترامب بشأن إدراج الحرس الثوري الإيراني علي قوائم المنظمات الارهابية , خاصة وأن هذه المرة المعارضة تأتي من كبار مسؤولى الاستخبارات، الذين توترت علاقتهم مع ترامب منذ وصوله للسلطة بعد ما أثير حول القرصنة الروسية وتدخل روسيا فى الانتخابات الرئاسية ,على الرغم من دراسه مثل هذا القرار مسبقا من قبل إدارة باراك أوباما إلا أنها توصلت فى النهاية أنه لا فائدة من القانون , كما تشمل الاعتراضات عددًا من مسؤولى الدفاع , وعلى عكس الإدارة الأمريكية فإن الإدارة الروسية تنحاز أجهزتها الاستخباراتية والدفاع إلى إيران، حيث قام الكرملين بتحذير البيت الأبيض من إصدار هذا القرار والذي يجرى دراسته حاليًا,حيث يقضى القانون بتصنف  “الحرس الثورى الإيرانى” كمنظمة إرهابية .

البنتاجون يعرب عن قلقة من القرار المرتقب وتأثيره على الوضع في العراق:

وفي هذا السياق صرحت صحيفة “واشنطن بوست” , بأن كبار مسؤولى الاستخبارات والدفاع الأمريكيين, يرون أن هذا تهديدًا للقوات الأمريكية فى العراق، والعمليات التي تقوم بها القوات الأمريكية ضد ” داعش” ، بالإضافة إلى أنها ستكون أول مرة يستخدم فيها الرئيس الأمريكى قانونًا غير مخصص لمعاقبة مؤسسات حكومية ,بالإضافة إلى أن مسؤولون من أعلى المستويات في البنتاجون ,وأجهزة الاستخبارات , أعربوا عن قلقهم خلال الأيام  الماضية، بعد وجود مؤشرات  لإصدار قرار بشأن  الحرس الثورى الإيرانى. على الرغم من أن العلاقة بين وزارة الدفاع الأمريكية والحرس الثورى الإيرانى ليس بها توافق، فإن مسؤولى البنتاجون أعربوا عن قلقهم من لأن هذه الخطوة ستؤثر على الاتصالات  مع فيلق القدس  التابع لإيران والميليشيات الشيعية التي تقاتل فى العراقخاصة أن الطرفين يعملان على الجانب في المعركة ضد تنظيم داعش، حيث تعمل القوتان  على مقربة من بعضها، في الموصل وفى المناطق المحيطة بالموصل ,معللين هذا القلق بأن التأثير على هذا التعاون يمكن أن يؤثر على الحرب ضد الإرهاب، بالإضافة إلى أنه ربما يؤدى إلى هجمات الشيعة ضد القوات الأمريكية، كما أن مثل هذه الخطوة من شأنها  أن تدعم موقف المتشددين ضد الرئيس حسن روحانى بإيران , بينما أوضح مسؤول آخر بأن تصنيف الحرس الثورى بالمنظمة الارهابية هو تشبيه لجيش دولة أخرى بالمنظمة الارهابية.