تراجع الدولار وتأثيره علي الاقتصاد الأمريكي
عملة : الدولار الأمريكي

تري الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب ، انه من اجل معالجة المشاكل الاقتصادية الأمريكية ، يجب توفير فرص عمل كثيرة للعاطلين عن العمل بالولايات المتحدة الأمريكية وإعادة الوظائف التي تعتم أمريكا فيها علي الصنيين واليابانيين والمكسيكيين خصيصا بعد الخلافات بين أمريكا والمكسيك، لكي يتسنى للإدارة الأمريكية الجديدة برفع مستوي المعيشة للمواطنين الأمريكيين  ، والعمل علي زيادة تفوق الولايات المتحدة الأمريكية وأخذها للصدارة أمام المنافسة الغريم لها الصين  ، وأصبحت الأمور اليوم وبعد تراجع الدولار ، فقد يعطي فرصة للصناعة الأمريكية للتطور ومنافسة المنتجات الصينية ويمكن لتراجع الدولار أن يعيد الولايات المتحدة الأمريكية إلي السوق مرة اخرى وتفضيل المستوردين المنتج الأمريكي علي المنتج الصيني إذا كان سعره معقول وينافس اليوان الصيني ، من بعد أن فقدت الصناعة الأمريكية صدارتها منذ تفوق الصناعة الصنية عليها بالسنوات الأخيرة ولكن مع تراجع الدولار يمكن أن يعيد الصناعة الأمريكية إلي الريادة والصدارة مرة أخري .

تأثير تراجع الدولار علي الصادرات ورفع النمو الاقتصادي الأمريكي والقضاء علي عجز الميزان التجاري

في هذا الوقت تحديدا وفي ظل بداية الإدارة الأمريكية الجديدة في البدا بتنفيذ وعودها تحتاج الولايات المتحدة الأمريكية بشدة إلي القضاء علي العجز التجاري الذي تعاني منه الولايات المتحدة الأمريكية منذ سنوات ، ولكي يتسنى لها مواجهة هذا العجز الاقتصاد يجب علي الإدارة الأمريكية جعل الصادرات الأمريكية تتفوق علي الواردات الأمريكية في وقت قليل ، وعندما نسلط الضوء علي المنتجات التي تستوردها الولايات المتحدة الأمريكية خلال السنوات الأخير نري أن أمريكا تستورد منتجات كثيرة وأكثر مما تحتجاه أيضا مما وضعها ف بمشكلة كبيرة أقتصاديا لأنها تعتبر من القوي الاقتصادية الأولي بالعالم ، ولكن تراجع الدولار بشكل ملحوظ هذه الأيام سوف يشجع المستورد علي استيراد المنتجات الأمريكية وهذا سوف يذيد من نسبة الصادرات الأمريكية وينميها ويجعلها تتخطي الواردات وعود الفائض علي الولايات المتحدة الأمريكية  .

دونالد ترامب ووعوده  بالنمو الاقتصادي للولايات المتحدة الأمريكية

تحدث الرئيس الأمريكي المنتخب أثناء حملته الانتخابية عن النمو الاقتصادي الأمريكي ووعد مرشحيه بالنمو الاقتصادي وأنه سوف يحقق طفرة في الاقتصاد الأمريكي حال فوزه بالحكم ، وأنه سيعمل علي رفع النمو الاقتصادي بنسبة تتجاوز ال5 % ، ولكن أراء الخبراء الافتصادين أتت عكس ذلك من حيث صعوبة هذا الأمر ورجح بعض الخبراء علي أنه صحب ولكن ليس بمستحيل ، ويمكن تحقيق هذا الهدف من خلال خلق فرص عمل للعاطلين عن العمل من المواطنين الأمريكي والاعتماد علي الشباب الأمريكي في العمل  وخلق فرص عمل جديدة وتشجيع العاطلين لشغل هذه الفرص ، والتشجيع علي اقتناء المنتجات المحلية الأمريكية وتقليل الاستيراد من الخارج لكي تتعدي الصادرات نسبة الواردات ، ويذكر أن انخفاض الدولار هذه الأيام ماهي إلا خطة يؤمن بها فريق ترام الرئاسي ليعيد الاقتصاد الأمريكي إلي وضعه الصحيح ويستعد عافيته مرة أخري بعد  التفوق الملحوظ الذي تفوق به اليوان الصيني علي الدولار الأمريكي .