معتمر إسبانيا من أصل جزائرى عبر 17 دولة فى 6 أشهر للوصول إلى المملكة العربية السعودية
معتمر اسبانى يسير 6 أشهر ليصل للسعودية

نقلت بعض المصادر الصحفية والإعلامية مؤخرًا أن هناك معتمر إسباني من أصل جزائرى، استطاع أن يتدي نفسه وظروفه ويعبر  17 دولة سيرًا على الأقدام فى رحلة استغرقت 6 أشهر متواصلة وذلك من أجل الوصول إلى المملكة العربية السعودية، حيث استطاع المعتمر أن يسير الرجل حوالى 7 آلاف كلم، بعد أن غادر بلدته التى يستقر فيها حاليًا “إسبانيا” من أجل أن يصل  إلى مكة المكرمة، وقد إلتقطت بعض عدسات أحد الجوالات على مقربة من مركز حلبان الموجودة غرب منطقة الرياض بالسعودية،  مقطعً فيديو لشاب إسباني وصل للمملكة سيرًا منذ أن بدا رحلته من 6 أشهر ماضية ، حيث أكدت الصحف أن المقطع الذى انتشر مؤخرًا للرجل الأسبانى المعتمر يفيد أنه قد قاطعً حوالى 7 آلاف كيلومتر بداية من دولة فرنسا من أجل الوصول إلى بيت الله الحرام لكى يتمكن من أداء العمرة، وحول هذا الرجل ورحلته قد أكدت الأنباء أنه قد تبقى عدة أيام قليلة ليصل هذا الرجل إلى مكة المكرمة وجهته الحالية، ليكون قد أتم عبور 17 دولة سيرًا على الاقدام.

أظهر مقطع الفيديو المنتشر للشاب الأسبانى الذى يدعي إسحاق بنور والذى تنتمى أصوله إلى دولة الجزائر، أن بداية رحلته كانت من فرنساحيث وجهته أن يصل إلىالمسجد الحرام من أجل أداء العمرة، حيث كل ما يملكه هو عربة صغيرة يقودها أمامه وتحتوي على خيمة وبعض الطعام والملابس الذى يحتاجها فى رحلته، حيث رفض هذا الشاب الوقوف ليتم تصويره بل كان يحادث المواطن الذى أخذ له الفيديو المنتشر وهو يسير ليكمل رحلته، حيث صرح إنه قبل أيام كان بالقرب من محافظة رماح بمنطقة الرياض، وهو الآن على مقربة من مركز الرويضة فى وقت التصوير، وكان باقى له على مركز حلبان حوالى 75 كلم. وأكد أنه قد سار حوالى 7250 كيلومترًا لحظة التصويربداية من فرنسا، حيث عبر 17 دولة، بدأت بالدول أوروبية مرورًا بتركيا، وتلاها جنوب العراق، وصولاً بالمملكة العربية السعودية، وباقى له ليصل إلى وجهته مكة المكرمة حوالى 20 يومًا، وقد اكد الشاب أنه قد أتى إلى السعودية ليعتمر – بإذن الله – ثم بعدها سيعود إلى فرنسا بالطيران.

وفى الفيديو قد اشار إسحاق أنه قد اعتاد على البرد فى بلاده فلم يكن له سبب مشقة ولكن مع دخوله للأراضي السعودية أحس بالحرارة، وأكثر ما واجه من صعوبات فى رحلته هو العواصف والثلوج التى كانت فى فرنسا والنمسا، ولكن هذا لم يعيقه أو يوقفه فهو مقرر أن يسير من الفجر إلى المغرب ويرتاح بعد ذلك ويأخذ قسط من النوم ومعه عربته التى يدفعها بنفسه.