واشنطن تهدد باللجوء لـ”الردع النووى” بعد إطلاق كوريا الشمالية صاروخا بالستيا

الحرب النووية تبدو لك كانها كلمة عادية ولكنها تحمل فى طياتها الكثير من الدمار الكثير من الموتى الكثير من القتلى الابرياء وايضا الكثير من الشقاء الذى يسعى اليه الانسان والذى دائما ما يبرهن على غبائة الذى لا حد حد له حتى مع الكم الهائل من العلم والتطور الذى وصل الية الانسان فبعد التجربة النووية الايرانية والتغيرات التى احدثتها تلك التجربة على خريطة العالم السياسية والنووية بزغت تجارب نووية عده منها كوريا الشمالية والجنوبية واليابان وغيرها من الدول العظمى التى اصبحت تملك السلاح النووى الفتاك وتسعى جاهدة وتنفق مليارات الدولارات من اجل تحديث امكاناتها النووية وتعظيم اسلحتها من اجل الدفاع عن نفسها حسبما ترى ولكم من سيدف ثمن ذلك هو الانسان فبعد اداء الدولة الايرانية والتى تشهد طفرة كبيرة فى مجال تصنيع الاسلحة النووية وبعد تجربتها الصاروخ الباليستى الاخير وما اثارتة تلك التجربة الباليستية من استياء العالم اجمع وعلى راسهم الدول العظمى وهى الولايات المتحدة الامريكية وايضا بريطانيا وفرنسا وروسيا وراحت تلك الدول تسن العقوبات على الدولى الايرانية للحد من نشاطها النووى المتنامى والذى يشهد تطورا كبيرا لحظة تلو الاخرى ولكى تكون العقوبات والتضييق الاقتصادى رادعا قويا لمن يفكر فى مثل هذا الامر شهد العالم اليوم على تجربة الصاروخ الباليستى الكورى الشمالى اليوم والذى اثار ضجة واستياء لدى الجميع.

الصاروخ الباليستى لبيونج يانج

 حيث جراء ذلك العمل النووى اليوم أكد وزير الخارجية الأمريكى ريكس تيلرسون، اليوم الخميس، أن بلاده الولايات المتحدة “عازمة” على الدفاع عن حليفتها كوريا الجنوبية واليابان  وان كلفها ذلك حتى بإستخدام “الردع النووي”، وذلك إثر  التجربة التى اجريت اليوم وهى اطلاق كوريا الشمالية صاروخا بالستيا موخرا.وفى بيان مشترك صدر مع نظيريه الكورى الجنوبى والياباني، أدان تيلرسون ومن معة من المسؤلين اليابانيين والكوريين “بأشد العبارات” اطلاق بيونج يانج للصاروخ الباليستى وأكد أن “الولايات المتحدة ستبقى عازمة على الدفاع والوفاء و بإلتزامها مع حليفيتها، جمهورية كوريا واليابان، على أن يتضمن ذلك تأمين موسع لردع واسع النطاق  وكبير ومعزز بقدراتها القوية والمتنوعة و الكاملة فى الدفاعين النووى والعادى.