من حرب الخليج إلى منصب مستشار الأمن القومي الأمريكي

عين الرئيس الأمريكي المنتخب ” دونالد ترامب ” مستشار جديد للأمن القومي الأمريكي بعد الجدل الواسع الذي سببه مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق بعد استقالته علي غرار أحداث التحدث مع مسئولين روس حول العقوبات الأمريكية علي موسكو ، ولم يستمر بمنصبه سوي ثلاثة أسابيع وتم إقالته ، أما المستشار الجديد للأمن القومي الأمريكي رحب به كثيرا من السياسية الأمريكيين ورحب به السيناتور جون ماكين الذي يعتبر من أكبر الناقدين لقرارات ترامب حتي الآن.

هربرت ريموند ماكماستر مستشار الأمن القومي الأمريكي الجديد

خدم الجينرال ماكماستر داخل مواقع قيادية كثيرة بحرب الخليج في بداية التسعينات وخدم بالقيادة المركزية بحرب العراق ، وقد منح النجمة الفضية للشجاعة بسبب أعماله بأفغانستان وتولي بعدها إدارة قوات الشفافية وقوات مكافحة الفساد ، ويذكر أنه مولعا بالتاريخ وهذا أفاده كثيرا في المعارك التي خاضها ويهتم بالتاريخ العسكري ، وقد تخرج من الأكاديمية العسكرية بالولايات المتحدة الأمريكية بأواخر الثمانينات ثم عمل باحثا بالتاريخ العسكري وحصل علي الدكتوراه بالتاريخ العسكري بعام 95 ، ودرس التاريخ لمدة عامين قبل حصوله علي دكتوراه بالتاريخ العسكري

ماكماستر مهتم بالتاريخ ومنتقد للقرارات التي أفضت إلى حرب فيتنام

فقد ألف ماكماستر كتاب عن تاريخ الحرب بفيتنام ، وقد كان عنواته ” التقصير في الواجب ” الكتاب الذي انتقد فيه قرارا واشنطن في تلك الفترة  وخوضه حرب شرسة ضد قيادة الأركان مؤكدا أن الحرب التي خسرتها واشنطن قبل نشر  المرحلة الأولي من الجيش ، ووصف ماكماستر بأنه مفكر عسكري ووصفته مجلة تايم الأمريكية أنه مفكر الجيش الأمريكي والمحارب البارز بالقرن الواحد والعشرون ، بسبب مافعله بعام 2005 بحرب العراق وتعد هذه العملية عملية صعبة ولكن ناجحة من كل النواحي  فقد كام بالسيطر علي بلدة بالكامل عن طريق قطعه الطريق من الخارج عن المليشيات المسلحة ثم تسلل الي الداخل وترك قواته متمركزة بمناطقة معينة حتي لا يسمح لهم بالعودة وهذه ضد سياسات الجيش وضد خطط الجيش الأمريكي في القتال .

ماكماستر وثناء جورج بوش عليه

هذا وقد أثني الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش علي طريقة واستراتيجية ماكماستر بالحرب  وأيضا اكتسب ثقة الكثيرين من الفريق الرئاسي والسياسيين وقتها وثقة وزيرة الخارجية السابقة كوندليزا رايس وثقة الناقدين العسكريين والكتاب أيضا وعاد القائد البارع ماكماستر الي العراق بعام 2007  ولكن بطريقة غير رسمية ومهمه سرية سميت بعدها مركز عقول بغداد وقد عاد لكي يبقي بجانب العسكريين الأخرين بنهاية مهمته في المنهج الحربي الجديد ، ويذكر أن تعينه مستشار للأمن القومي الأمريكي بفريق الرئيس دونالد ترامب الرئيس الأمريكي المنتخب قد حظي بإعجاب شديد وتأييد ليه حتي من منتقدين سياسات ترامب .