تنسيق بين الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لمنع وصول إسرائيل لمقعد مجلس الأمن
جامعة الدول العربية

تلقى الأمين العام جامعة الدول العربية “أحمد أبوالغيط” رسالةً من الدكتور “يوسف بن أحمد العُثيمين” أمين عام منظمة التعاون الإسلامي، أعرب فيها العثيمين عن تضامنه مع ما طرحه “أبوالغيط” بشأن أهمية التنسيق من أجل وقف المساعي الإسرائيلية للترشح لعضوية مجلس الأمن الدولي خلال  2019 -2020 ,وصرح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية الوزير “مفوض محمود عفيفي” في بيان صحفي مساء الخميس، أن الأمين العام جامعة الدول العربية “أبوالغيط” كان قد قام بتوجيه رسالة إلى عدد من الدول والمنظمات الإقليمية، ومنها منظمة التعاون الإسلامي، من أجل تنسيق الجهود من أجل الوقوف دون حصول إسرائيل على مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي, مشيراً إلى أنه سيكون من غير المعقول و المقبول أن تتم مكافأة إسرائيل على استهتارها بالشرعية الدولية والخرق الدائم للقانون الدولي وأن تنجح في الحصول على هذا المقعد.

الحزب المعارض في إسرائيل يطرح خطة لتنفيذ حل الدولتين.

من ناحية آخرى ,طرح رئيس حزب المعسكر الصهيونى “إسحاق هرتزوج” فى مقال بصحيفة “هآرتس” الإسرائيلية خطة تتضمن عشرة نقاط لتطبيق خيارحل الدولتين تدريجياً بشرط التزام الفلسطينين والإسرائيليين والمجتمع الدولى بفكرة حل الدولتين، وضم التجمعات الاستيطانية الكبرى، بعد ذلك تأتي فترة انتقالية لمدة 10 سنوات يسود خلالها هدوء الأمنى وتنمية الاقتصادية , وتضمنت الخطة إستكمال الجدار العازل لفصل إسرائيل عن الفلسطينيين ، لحماية القدس والتجمعات الاستيطانية، وبناء منطقة عازلة بين القدس والقرى الفلسطينية حول المدينة، بالإضافة لإعطاء الفلسطينيين سلطات أوسع ,وبحسب الخطة، تقوم إسرائيل بوقف البناء خارج التجمعات الاستيطانية وتجنب جميع الخطوات التي تؤدي لتغيير الواقع على الأرض فى هذه المناطق، باستثناء الأعمال الأمنية المطلوبة لتنفيذ رؤية الدولتين، أيضاً تنص الخطة على إلتزام الفلسطينيون بوقف أى إرهاب وتحريض، والعمل على صياغة اتفاق وطنى واسع بين الفصائل الفلسطينية كي تكون الضفة الغربية وقطاع غزة تحت سيادة واحدة، وفي حالة تنفيذ ذلك، يسمح لهم بإعلان دولة فلسطينية فى حدود مؤقتة، على أن يتم وضع الحدود الدائمة من خلال اتفاق، وستدرس إسرائيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية بشكل إيجابى ,على أن يواصل الجيش الإسرائيلى العمل فى أنحاء الضفة حتى نهر الأردن، وحول قطاع غزة، والتنسيق الأمنى مع السلطة الفلسطينية، وإعادة تأهيل قطاع غزة وبناء ميناء، وفق ترتيبات أمنية مشددة، ونزع السلاح بالكامل وهدم الأنفاق , وبعد هذه الفترة، يعمل الجانبان على فتح مفاوضات مباشرة وبدون شروط تدعمها  دول المنطقة والمجتمع الدولى للتوصل لاتفاق سلام شامل ونهائى لإعلان انتهاء الصراع.