ترامب يرفض حضور عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض السنوي
ترامب

قامت قناه الحرة خلال مجموعة من التقريرات الصحفية الخاصة بها بالاعلان عن أن الرئيس الأمريكي ” دونالد ترامب” قد أعلن خلال الساعات القليله الماضية عن عدم حضوره للعشاء الخاص بمراسلي البيت الأبيض ، و قد قام بالاعلان عن هذا من خلال تغريده قام بها من خلال موقع التواصل الاجتماعي و البريد الرسمي التابع له ، حيث قام في التدوينه التي قام بنشرها أنه لن يقوم بحضور العشاء الخاص بجمعية مراسلي البيت الأبيض .

.و الجدير بالذكر أن العشاء الخاص بمراسلي البيت الأبيض من المقرر له أنه يتم كل عام ، و الجدير بالذكر أنه بمثابه لقاء سنوي يتم في أحد الفنادق في واشنطن ، و أن الرئيس الأمريكي من المقرر أن يجتمع خلال هذا اللقاء بكبار رجال الاعلام و السياسييين و كذلك رجال الأعمال في البلاد .

و قد قامت صحيفة ” واشنطن بوست” خلال تقرير ها قامت بنشره مساء أمس الموافق 25 من شهر فبراير الجاري لعام 2017 ، بأنه قد تم منع عدد من المؤسسات الاعلامية خلال أمس من حضور المؤتمر الصحفي ، الذي قام المتحدث الرسمي التابع للبيت الأبيض بالحديث فيه بالاضافة الي أنه لم يتم القيام بتصوير الخطاب و لا اذاعته من خلال التليفزيون ، و الجدير بالذكر أن هذه الحادثة كانت بمثابة مفاجأة قد أكدت علي الانتقاد الذي يوجهه الرئيس الأمريكي لوسائل الاعلام و أيضا العلاميين .

و الجدير بالذكر أن المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية قد قام بمنع مجموعة من الوسائل الاعلامية من حضور الخطاب بينما قد سمح للبعض الأخر للحضور و كان علي رأس الذين قد منعوا من حضور المؤتمر هم :

  1. المراسلين التابعين ل”سي ان ان “
  2. المراسلين التابعين ل ” تايمز “
  3. المراسلين التابعين ل ” انجلوس تايمز “
  4. المراسلين التابعين ل ” بولتيكو”
  5. المراسلين التابعين ل ” بازفيد “

و كان الرد القادم من البت الأبيض تعقيبا منه علي القرار الذي قد اتخذته الرئاسة الامريكية و الخاص باستبعاد فئة من الصحفيين و السماح لأخري بحضور المؤتمر هو أن السبب وراء هذا القرار يرجع الي كون المؤسسات الاعلامية التي قد تم استبعادها من حضور المؤتمر هي المؤسسات الاكثر انتقاد لرئاسة الجمورية و سياسته التي يسلكها خلال الفترة الحالية لادارته للبلاد ، و قد ذكر أيضا بأن هناك مجموعة من المؤسسات التي قد تم استبعادها و كانت متعاطفة مع الرئيس خلال فترة الانتخابات التي قد خاضها و كان من بينها واشنطن تايمز و أيضا فوكس نيوز .