ترحيب سوري بالقصف الأمريكي ووصفه بـ”التدبير الإلهي”
ترحيب سوري بالقصف الأمريكي ووصفه بـ"التدبير الإلهي"

تمكنت القوات الأمريكية من قصف مطار الشعيرات الموجود قرب قرية حمص السورية والتي يستخدمه قوات النظام في تسديد الهجمات الجوية على المدنين السوريين في حمص وعدد من المناطق السورية، وكان آخر هذه الهجمات قصفه الكيميائي على المدنيين العزل بمواد كيميائية للتخلص من أكبر عدد ممكن منهم، عمت مشاعر الفرح والسعادة على معارضي النظام السوري سواء داخل سوريا أو خارجها، حيث اتخذوا من مواقع التواصل الإجتماعي هدف للتعليق عن سعادتهم الغامرة بهذا القصف الجوي على مطار الشعيرات الذى يعد ركيزة أساسية للنظام السوري ومعقل قوته ونقطة الركيزة العسكرية له في سوريا.

بعد أن قامت القوات الأمريكية بشن غارة جوية بحوالي 70 صاروخ له دقة عالية في تحديد الهدف وأعلنت نجاح عمليته، أظهر العديد من المؤيدون لحركات التمرد المسلحة على النظام السوري الحالي فرحهم الكبير في النظام وشماتتهم فى خسارته الفادحة بعد القصف الامريكي لميليشيات بشار الأسد، كما استخدم المعارضين لنظام الأسد العديد من الشعارات المختلفة في إشارة منهم على فرحتهم بهذا القصف، فقد استخدم البعض شعارات طائفية وعلق أخرى بشعارات مذهبية وأشار بعضهم إلى الصراع الدولي المستمر فى الأراضي السورية منذ ما يقرب من ستة أعوام دون تحركات حقيقية لإنقاذ السوريين.

ومن جهة أخرى كانت فرحة المعارضين السورية مبالغ فيها بشكل كبير، حيث قاموا بوصف الغارات الأمريكية على مطار الشعيرات الذي يعتبر أحد أهم المواقع السورية التابعة للنظام وتدميرها بأنها “تدبير إلهي”، حيث أكد المعلقون على أن هذه الهجمة هي بمثابة أخذ الثأر من النظام على ما ارتكبه من أخطاء شنيعة في حق السوريين والألاف على مر السنوات، وخاصة ضحايا الهجوم الكيماوي الأخير الذى قد قامت بشن القوات السورية على المدنين العزل في مدينة إدلب.

قام عدد من المعارضين للنظام السوري بإطلاق العديد من الدعوات الهامة إلى الفصائل السورية المسلحة إلى استغلال الحرب التي شنتها أمريكا على النظام السوري والإستفادة من ما وراء هدف الغارات الأمريكية بمثل هذه الضربة على سوريا في إعادة كتابة التاريخ ونزع بشار من مكانه وتغيير الأمر الواقع على الأرض السورية، وأن يقوموا بالتوحد وجمع الصفوف ونسيان الخلافات فيما بينهم لإنقاذ سوريا مما هي فيه.