الأحد.. أولاند يغادر الإليزية وسط تدني لشعبيته

يغادر الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته ، فرنسو أولاند ، يوم الاحد المقبل ، قصر الاليزيه ، بمستوى شعبية متدن جدا ، ليخلفه في منصبه ، مستشاره السابق ايمانويل ماكرون البالغ من العمر (39 عاما) ، الذي يصفه بعض السياسيون بانه يفتقر الى الخبرة السياسية، وانتخب على وعود تجديد المشهد السياسي في فرنسا.
وفي حالة أن الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته ، فرنسو أولاند ، نجح في فرض نفسه كزعيم للبلاد زاأنه شخصا قادر على مواجهة الاخطار الخارجية ، حتى إذا ، ولو استدعى الامر تدخلا عسكريا مباشرا ، فانه لم يحظ ابدا بهذا النجاح في الداخل .
كان في كل مرة ، يقع اعتداء ارهابي في فرنسا ، يثبت الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته ، فرنسو أولاند ، انه اب للامة وقادر على حماية مواطنيه بوجه الاعتداءات الإرهابية ، رغم أن بلغت حصيلة ضحايا الاعتدائات الارهابية في فرنسا نحو 239 قتيلا منذ 2015.
لكن ذلك لم يكن كافيا بالنسبة تحسين صورته بعد ما جاء في كتاب حوى سيرة ذاتية بعنوان “لا يفترض بالرئيس ان يقول ذلك” ، والتي فشل فيها في جمع غالبية ، حول سياسته الاقتصادية التي كانت موضع انتقادات حتى داخل فريقه .
ومن الجدير بالذكر أن في ختام ولاية من خمس سنوات ظهر ان موقع الرئاسة ، أصبح ضعيفا اكثر من اي وقت مضى. حيث قال وزير الخارجية السابق دومينيك دو فيلبان ، أنه “يجب اعادة الهيبة الى منصب الرئاسة ، كما يجب انتخاب رئيس يكون بمثابة حكم ، وقادر على تحديد الاتجاه المطلوب سلوكه”.
ومنذ الاشهر الاولى من لولايته الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته ، فرنسو أولاند ، تراجعت شعبيته ، حيث كانت الانتقادات اللاذعة نفسها تتكرر على مدار مدة الولاية التي لا يعرف اتخاذ القرارات ولا فرض سلطته ، ويعتمد اساسا على التكتيكات .
وفي عام 2013 اثار اصلاح يجيز للمثليين الزواج وعد به خلال حملته، شرخا عميقا في المجتمع الفرنسي. ثم ادت الزيادة غير المسبوقة للضرائب على الفرنسيين والمؤسسات، والتي ترافقت مع خفض في النفقات العامة ، الى تنامي المواقف المناهضة له