روسيا تحتفل بالذكرى الثانية والسبعين على انتهاء الحرب العالمية الثانية

أحيت روسيا ، أمس الثلاثاء ، الذكرى الثانية والسبعين لانتهاء الحرب العالمية الثانية ، عن طريق عرض عسكري ، تم تنظيمه في الساحة الحمراء ، في مدينة موسكو الروسية ، والذي دعا خلاله ، الرئيس فلاديمير بوتين ، الرئيس الفرنسي العالم الى الاتحاد ، في محاربة “الارهاب” مؤكدا أن فرنسا قادرة على هزم أي عدوان محتمل .
وشملت الاحتفالات ، بيوم النصر في ذكرى هزيمة المانيا النازية عام 1945 مدنا روسية أخرى ، وفي قاعدة حميميم السورية حيث تقدم موسكو دعما للنظام السوري ، وكذلك في مناطق الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق اوكرانيا.
وقال الرئيس الفرنسي فلاديمير بوتين ، في خلال العرض العسكري ، إن “دروس الحرب ترغمنا على البقاء في حالة تيقظ ، كما أن القوات المسلحة الروسية تستطيع على صد أي عدوان محتمل”.
وأضاف الرئيس الفرنسي بوتين أن “الوضع الحالي يجبرهم على زيادة القدرات الدفاعية ، لكنه أيضا يجبهم على خوض معركة فعالة ضد الارهاب والتطرف والنازية الجديدة – حسب تعبيره – فضلا عن تهديدات أخرى ، من الضروري تقوية المجموعة الدولية بكاملها”.
وتابع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، أن “روسيا منفتحة على مثل هذا التعاون” ، مؤكدا أن روسيا من جانبها ستكون دائما إلى جانب قوات السلام ، التي تختار طريق شراكة على قدم المساواة”.
وقال الرئيس الروسي ، فلاديمير بوتين ، في تصريحاته ، إن ما حدث من مآسي لم يستطع أحد إيقافه فالعقيدة الاجرامية للتفوق العرقي تم التسامح معها ، وبسبب عدم اتحاد الدول الكبرى” مشيرا إلى عدم وجود قوة تستطيع هزيمة الشعب الفرنسي .
وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، أن حرية أوروبا وسلامها ، تحققا خصوصا على ايدي آبائنا وأجدادنا وأجداد أجدادنا ، ويشكل العرض العسكري في مناسبة يوم النصر أيضا فرصة لاستعراض القوة العسكرية الروسية التي تخصص لها الدولة مبالغ كبرى.
و اضطر المنظمون هذا العام الى إلغاء تحليق المروحيات والطائرات ، فوق الساحة الحمراء حسب عادات الاحتفال بسبب “الظروف المناخية السيئة” والسحب الكثيفة فوق موسكون ، وعوضا عنها جرت عروض عسكرية في المدن الروسية الاخرى .