قرصنة إلكترونية لمئات المؤسسات في العالم وابتزاز عملائها

شهدت معظم دول العالم العديد من حالات القرصنة التي استهدفت مئات الدول ، اليوم السبت ، الأمر الذي أثر على عمل العديد من المؤسسات والمنظمات ومهنهم مستشفيات في بريطانيا ومجموعة “رينو” الفرنسية للسيارات.
واستغل المقرصنون ثغرة في انظمة التشغيل “ويندوز” كشفت وثائق سرية لوكالة الامن القومي الاميركية “ان اس ايه” ، ومن الواضح أن الضحية الاساسية كانت خدمة الصحة العامة في بريطانيا (ان اتش اس) وهي تعد الخامسة في العالم من حيث عدد الموظفين بموجب 1,7 مليون شخص ، لكنها لم تكن الوحيدة.
أيضا اعلنت ادارة مجموعة “رينو” الفرنسية للسيارات اليوم السبت ، لوكالة فرانس برس ، أنها أيضا تعرضت لقرصنة أدت إلى توقف العمل في أماكن التصنيع وفرع الشركة “ريفوز” في سلوفينيا.
وفي نفس السياق أعلن المصرف المركزي الروسي ، أن النظام المصرفي وعددا من الوزارات وقعوا تحت طائلة هجوم الكتروني مكثف كما حاول قراصنة اختراق المنشآت المعلوماتية لشبكة السكك الحديد ، كما شملت أيضا الهجمات شركة “فيديكس” وشركة الاتصالات الإسبانية “تيليفونيكا”، كما تعرضت شركة السكك الحديد الحكومية الالمانية “دويتشه بان” للاستهداف لكنها اكدت ان حركة القطارات لم تتأثر.

وأعلن المكتب الأوروبي لاجهزة الشرطة الاوروبية (يوروبول) في بيان عنها اليوم السبت ، أن “الهجوم الاخير هو بمستوى غير مسبوق ، ما يتطلب تحقيقا دوليا معقدا لمعرفة الفاعلين”.
وعلق خبير الأمن المعلوماتي ، فارون بادوار ، إن الهجوم هو “بحجم غير مسبوق” ، مؤكدا أنه “هجوم الكتروني يشكل نهاية العالم”.
وقال قرصان المعلوماتية الاسباني السابق تشيما الونسو ، وهو مسؤول عن الامن الالكتروني لدى “تيليفونيكا” ، “رغم الضجة الاعلامية التي اثارها فان برنامج الفدية لم يكن له تأثير فعلي كبير” لانه “من الممكن على موقع بيتكوين ملاحظة ان عدد الصفقات قليل”. وذلك عبر مدونته.
يذكر ان البرنامج الخبيث يقوم باقفال ملفات المستخدمين المستهدفين ، ويرغمهم على دفع مبلغ من المال على هيئة بيتكوينز مقابل اعادة فتحها.، وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورا لشاشات كمبيوتر ، تتبع خدمة الصحة العامة ، وعليها مطالب بدفع 300 دولار فدية على هيئة بيتكوينز مع عبارة “لقد تم تشفير ملفاتكم”.