محاولة لترميم العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترامب يشيد بعمل سيشنز في مكافحة تسرب المعلومات

قام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الثلاثاء بمقابلة نظيره الرئيس الأميركي دونالد ترامب ، في احدى محاولاته لإصلاح العلاقات بين كلا من البلدين التي تم تخريبها بفعل الحروب القائمة في سوريا وايضا بسبب تواجد رئيس الانقلاب التركي الذي فشل في صيف 2016 بداخل اراضي الولايات المتحدة الأمريكية .

و قد اتى هذا الاجتماع بعد ان فاز اردوغان باستفتاء يثير الجدل و يعزز من سلطات الرئيس التركي وفي نفس الوقت يدعو اوردغان الرئيس الامريكي إلى إحداث تغييرات عميقة في سياسات بلاده من أجل ان يقوى العلاقات بين البلادين التي ازدادت توترا.

وقد ضعفت العلاقات ما بين أميركا و تركيا خلال عهد الرئيس الامريكي السابق باراك أوباما بسبب خلافات حدثت بخصوص دور الولايات المتحدة الداعم للمقاتلين الأكراد في دولة سوريا.

وقام البيت الأبيض بالأعلان في بيانه أن الرئيس الامريكي ترامب ونظيره التركي اردوغان سيقومون بعقد مؤتمرا صحافيا مشتركا يوم الثلاثاء يتبعه غداء عمل.

و اعرب المسؤولون الأتراك عن طموحهم بفتح “صفحة جديدة” بعد التصدعات مع الرئيس الامريكي السابق أوباما، إلا أن إعلان إدارة ترامب عن ان الولايات المتحدة ستقوم بتسليح “وحدات حماية الشعب” الكردية ، التي يتم اعتبرها إرهابية من قبل تركيا ، انهى هذا التفاؤل.

وتنظر أنقرة إلى وحدات حماية الشعب على انها امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي يقوم بتمرد داميا و قويا داخل الدولة التركية منذ عام 1984.

و قام وزير الخارجية التركي، مولود تشاوش اوغلو، بالتأكيد من ناحيته في وقت للاحق بأن وحدات حماية الشعب وحزب العمال الكردستاني يعتبران من قبل تركيا مجموعتان ارهابيتان. لا فرق بينهما اطلاقا سوى أنهما تحملان اسماء مختلفة .

والجدير بالذكر ان كلا من تركيا والولايات المتحدة الامريكية يقعان تحت لواء حلف شمال الأطلسي ، إلا أن النظر إلى اختلاف الأهداف ما بين كلا منهم في منطقة الشرق الأوسط يعتبر من العوامل التي يمكن ان تتمكن من دفع تركيا إلى التقرب مع ايران .

والجدير بالذكر ان تركيا قد قامت بتعزيز علاقتها بالنظام الروسي وذلك الامر ادى الى تخوف حلفائها في الغرب .