ماكرون يلتقي نظيره المالي لمناقشة التعاون بين البلدين في مكافحة الإرهاب
الرئيس الفرنسي ماكرون

عقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ، و رئيس مالي إبراهيم أبو بكر كيتا ، اليوم، لقاء استغرق نحو 45 دقيقة بشأن مكافحة الارهاب ، وملف منطقة الساحل والشق السياسي من الملف ، والتطبيق الصعب لاتفاقات السلام الموقعة عام 2015. ومن المقرر أن يلتقي بعد ذلك بقادة قوة برخان.
يذكر أن من المقرر أن يحلق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ، بمروحية فوق غاو والمناطق الواقعة جنوب نهر النيجر ، وذلك بشروط تكتيكية قتالية ، وذلك على مستوى منخفض أمام كاميرات محطات التليفزيون والإعلام.
جدير بالذكر اختار الفريق الرئاسي الفنرسي ، 25 صحافيا ليرافقوا ماكرون في الرحلة ، في الوقت الذي بينما احتجت فيه نحوى 15 رابطة للصحفيين ورؤساء تحرير ومنظمة مراسلون بلا حدود ، أمس الخميس ، على التنظيم خاصة اختيار الصحافيين المرافقين للرئيس.
ووقع الاختيار على غاو نظرا لانها تعد اكبر قاعدة للقوات الفرنسية المشاركة في عمليات في الخارج.
وجاءت الزيارة بعد أيام على توليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مهامه، حتى يؤكد مواصلة الالتزام في منطقة الساحل ، والتشديد على ادراجها ضمن إطار تعاون معزز مع المانيا.
ورجح مقربون ان يكون الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ينوي استكمال التحرك العسكري باستراتيجية مساعدات تنموية ، حسب ما تطلب منه المنظمات الإنسانية.
وقالت مصادر مقربة إنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يريد التركيز على التعاون الدولي في مكافحة الارهاب مع الدول الاوروبية الاخرى، خاصة المانيا التي تعد اكبر دولة مساهمة في بعثة الامم المتحدة في مالي “مينوسما”.
وأضافت المصادر ، أن فرنسا ترغب في يد دفعا فرنسيا المانيا حتى تلعب اوروبا دورا متزايدا في ملفات الأمن والدفاع، خصوصا في ملفات إفريقيا والساحل”.
ومن جانبه قال الاتحاد الدولي لمنظمات حقوق الانسان ، إن السياسة الفرنسية في القارة السمراء “محض عسكرية” وهو ما يمثل تواجد مفرط للقوات العسكرية ، وعليها “الاستثمار في قطاع الحوكمة” و”مكافحة الافلات من العقاب” عبر “اعادة توجيه مساعدتها الحكومية الى القضاء”، مدينا “مستوى غير مسبوق من غياب الامن” في مالي.
وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” للعمل الانساني دعت الرئيس الفرنسي الى “حض رئيس مالي على التصدي للمشاكل التي ادت الى عقود من عدم الاستقرار وخصوصا الحكومة الضعيفة والفساد المستشري وانتهاكات قوات حفظ النظام”.