ضغوط امريكا على كوريا الشمالية بسبب تجاربها النووية
موقع التجارب النووية الخاص بكوريا الشمالية

قام وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون بالتنبه خلال يوم الأحد الى ان ما تقوم به الولايات المتحدة يعد اول مرحلة من القاء الضغوط على بيونغ يانغ ، و ذلك بعد قيام كوريا الشمالية بانشاء صاروخيا جديدا متحدية النظام الدولي و العقوبات الدولية.

و الجدير بالذكر ان التجربة التي صرحت الولايات المتحدة إنها صاروخا متوسط المدى تم اطلاقه من خلال مقاطعة بكشانغ هي التجربة الثانية خلال هذا الأسبوع والتجربة رقم 10 في اطار هذا العام .

و تم انتشار التوتر في شبه الجزيرة الكورية بسبب زيادة عدد التجارب الصاروخية الخوف من ان تقوم كوريا الشمالية بالاختبار النووي السادس لها.

ويذكر انه خلال المقابلة التي قامت بأجرائها شبكة “فوكس نيوز” يوم الأحد مع وزير الخارجية الامريكي ريكس تيلرسون، قام الوزير تيلرسون بوصف اخر التجربة لكوريا الشمالية بأنه امر “مخيب للآمال” و”مزعج” إلا أنه قام بنفى ان هذه التجربة تعد مؤشرا عن الفشل من جانب الادارة في كيفية تعامل الولايات المتحدة مع التحدي الذي تقوم كوريا الشمالية بتمثيله.

ويذكر انه اضاف في تصريح له “ان نظرته للمسألة لن تكون هكذا ابدا ” و ذكر ايضا “ان الولايات المتحدة في المراحل الاولى من فرضها الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية على نظام و حكومة كوريا الشمالية”.

و الجدير بالذكر انه ذكر ايضا ان الولايات المتحدة تتمنى بأن تصل الرسالة إلى كوريا الشمالة وتوضح لهم أن استكمال البرنامج الخاص بالسلاح النووي لا يؤدي الى الأمن والازدهار في كوريا”.

و في نفس السياق ذكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب محذرا من أن كل الاختيارات تم طرحها من اجل التعاطي مع كوريا الشمالية و تم ارسال مجموعة قتالية تقوم بقيادتها حاملة طائرات إلى المنطقة.

و بالرغم من ذلك يذكر ان واشنطن قامت بالتفضيل حتى الآن لفرض العقوبات و معه الضغط الدبلوماسي في الوقت التي تنتظر من الصين، الحلفية القريبة لكوريا الشمالية، بأ تقوم بتكثيف للضغوط الاقتصادية على كوريا الشمالية.

و قد ذكر وزير الخارجية الامريكي تيلرسون أن ما تفعله بيونغ يانغ “قد يعد احد انواع الرد على الضغوط” التي تتم ممارستها من جانب واشنطن عليها