ترامب وعائلته يزورون حائط البراق بالمسجد الأقصى لأول مرة
ترامب يؤجل قرار نقل "السفارة الأمريكية" إلى "القدس" لستة أشهر قادمة

زار الرئيس الأميركي “دونالد ترامب”، حائط البراق بالمسجد الأقصى، وبصحبته صهره “جاريد كوشنر”،  وسط تعليمات أمنية صارمة، وبذلك يكون أول رئيس أميركي يزور الحائط خلال توليه الرئاسة، وبدأ ترمب بوضع اليد اليمنى له، على الحائط ثم بدأ الطقوس المعتادة التي يقوم بها كل من يزور هذا المكان،  ومن هذه التقاليد التي يتبعها الزوار وضع ورقة بين فواصل حجارة الحائط، وجرت العادة ان تحتوى هذه الأوراق على  أمنيات الزائر أو صلوات.

قام “دونالد ترامب”، الرئيس الأميركي، بعد ذلك بالتوجه إلى حائط البراق بالمسجد الأقصى، بمفرده منغير أى مرافق  من مسؤولي إسرائيل، وكان معه فقط ” شموئيل رابينوفيتز”، الحاخام المسؤول عن حائط البراق، ثم توجه مباشرة الرئيس الأميركي “دونالد ترامب”، إلى المكان الذي يقتصر على الرجال فقط، بينما قامت”دونالد ترامب”، ابنته “إيفانكا”، ومعها  وزوجة الرئيس الأميركي “ميلانيا “، إلى الحائط ولكن فى المكان الذى يقتصر على النساء فقط.

صرحت مصادر مسؤولة إنه من الناحية الأميركية,  لم يقبل “دونالد ترامب”، الرئيس الأميركي، أن يرافقه رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو”، فى زيارته إلى حائط البراق بالمسجد الأقصى، الذي يطلق عليه اليهود اسم “حائط المبكى”، لأنه موجود  داخل منطقة القدس الشرقية، التي تعترف الولايات المتحدة وجميع دول العالم، بأنها من الأراضي  الفلسطينية المحتلة، ويعتبره اليهود آخر ما تبقى من المعبد اليهودي “الهيكل”،  الذي قام بتدميره الرومان سنة 70، وهو من الأماكن المقدسة .