“الدولية للطاقة الذرية”: إيران تتقيد بالتزاماتها في الاتفاق النووي
ترامب

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، أن جمهورية إيران ، تتقيد بالتزاماتها الواردة في الاتفاق النووي ، الذي تم توقيعه خلال عام 2015 مع القوى الكبرى في فيينا ، حسب تقرير صادر عن الوكالة .

وأوضح التقرير ، أن إيران لم تخصب اليورانيوم بدرجات محظورة ، كما أنها لم تجمع مخزونا غير مسموح به من مادة اليورانيوم الضعيف التخصيب ، أو من الماء الثقيل .

كما يتيح التقرير ، مواصلة تنفيذ الاتفاق ، الداخل في حيز التنفيذ في شهر يناير من عام 2016 ، حيث اطلق عملية البدء لرفع العقوبات الدولية المفروضة على إيران لا سيما في مجال الطاقة.

يذكر أن الولايات المتحدة ، كانت اعلنت في منتصف مايو الماضي ، عزمها مواصلة سياسة رفع العقوبات عن إيران ، حيث إن الريبة لا تزال تتحكم بالعلاقة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية ، حيث وعد الرئيس الاميركي دونالد ترامب ، خلال حملته الانتخابية ب”تمزيق” الاتفاق.

كما أوضح التقرير الدوري للوكالة الدولية للطاقة الذرية ، أن كمية اليورانيوم الضعيف التخصيب ، والذي تملكه طهران تبقى تحت سقف ال300 كلغ المسموح به.
وفي شهر نوفمبر من عام 2015 حيث أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، أن طهران تجاوزت مخزونها من المياه الثقيلة المحدد ب130 طنا، لكن المخزون سرعان ما عاد وانخفض ، حتى بلغ في الوقت الحالي 128،2 طنا حسب المصدر نفسه.

وقال التقرير ، أيضا ان ايران “لم تواصل بناء” مفاعلها للمياه الثقيلة في “اراك” ، حيث أن الاتفاق يستهدف ضمان الطبيعة السلمية ، تماما للبرنامج النووي الايراني ، في مقابل لرفع العقوبات الاقتصادية عن ايران.

وفي سياق متصل وافقت طهران ، بموجب الاتفاق على تخفيض هائل لقدراتها النووية كما تخضع طهران لعمليات تفتيش قاسية من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تتبع الامم المتحدة ، التي تم تكليفها للتأكد من هذا الشق التقني من الاتفاق.

كما تنفى إيران ان تكون تسعى للاستحواذ على السلاح النووي ، مع تأكيدها على حقها في استغلال الطاقة النووية لاهداف سلمية .
جاء ذلك قبل اسابيع من اعلان الولايات المتحدة الأمريكية ، إبقاء السياسات التي تسعى لرفع العقوبات عن طهران بناء على مدى التزامها بالاتفاق ، حيث ندد ترامب بالاتفاق ووصفه ب”الفظيع الذي ما كان يجب التوقيع عليه”