زعيم اليمين فرنسوا باروان يحاول تفادي تركيز السلطات في فرنسا بيد حزب ماكرون
إيمانويل ماكرون مرشح الرئاسة الفرنسية

بعد ان كان يأمل اليمين الفرنسي في بداية الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية الفرنسية أن يحرم الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون من الغالبية و يقوم بإرغامه على اختيار الحكومة ، اشارت التوقعات للانتخابات التشريعية الفرنسية إلى حصول اليمين المتطرف على 70 إلى 130 نائبا و حصول حركة الجمهورية الى الامام التي يرأسها ماكرون وحليفها علي ثلث المقاعد . مما جعل زعيم اليمين في الانتخابات التشريعية فرنسوا باروان إلى ان يتحد مع احزاب اخر ، و ذلك في محاولة ضرورية له من اجل منع “تركيز السلطة” بيد “حزب واحد أوحد” و هو حزب الجمهورية إلى الامام الذي يتراسه ماكرون .

و الجدير بالذكر انهيار تمثيل الحزب الاشتراكي الذي كان ينتمي إليه الرئيس السابق فرنسوا هولاند حيث حصل على اقل من 40 مقعدا ، بالرغم من كونه المسيطر على نصف الجمعية الوطنية السابقة التي انتهت ولايتها ، و يعتبر ذلك “تراجع غير مسبوق” وفقا لقول زعيمه جان كريستوف كامباديليس الذي تم خروجه من الانتخابات يوم الأحد ومعه مرشح الحزب الاشتراكي للانتخابات الرئاسية بونوا آمون.

و يذكر ان نسبة الامتناع عن التصويت قد بلغت عدد قياسيا من الناخبين ، حيث نسبة الممتنعين عن التصويت بلغت حوالي 51,29% من الناخبين ، و جاء ذلك وفقا لتصرح وزارة الدخلية الفرنيسية .
.
و ايضا اعتبرت الدورة الأولى انتكاسة كبيرة لحزب “الجبهة الوطنية” اليميني المتطرف ، الذي من المتوقع أن تكون نسبة تمثيله بين مرشح واحد و 10 مرشحين فقط في الجمعية الوطنية القادمة ، و ذلك مقابل مرشحين في الجمعية المنتهية ولايتها، و جاء ذلك بعد شهر واحد على وصول زعيمة الحزب مارين لوبن إلى الدورة النهائية من الانتخابات الرئاسية.

و يقر نائب رئيس حزب الجبهة الوطنية فلوريان فيليبو بأن هذه النتيجة تعد “خيبة أمل” للحزب الذي يعادي الهجرة و الاتحاد الاوروبي.

و الجدير بالذكر ان مارين لوبن قد تدخل لأول مرة إلى البرلمان الفرنسي ، وذلك بعد ان تصدرت نتائج دائرتها الواقعة في شمال فرنسا، و قد قامت بدعوة الناخبين الوطنيين إلى ان يقوموا بتعبئة قوية