وزير الخارجية التركي يشن هجوماً على مصر ويؤكد أن القاهرة تدعم نظام الأسد بالسلاح
وزير الخارجية التركى يشن هجوماً على مصر ويؤكد أن القاهرة دعمت نظام الاسد بالسلاح وقال البيان الصادر عن الخارجية التركية ،أن زيارة "أوغلو" ستبحث العلاقات الثنائية بين البلدين والمستجدات الأخيرة في المنطقة، لافتاً النظر إلى قرار السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر والمالديف والاردن وليبيا قطع العلاقات مع قطر لاتهامها بدعم الجماعات الارهابية. وصرح "أوغلو" : إن الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" قد يناقش الأزمة الخليجية مع الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"،وأشار إلى أن بلاده تقوم بدور الوسيط في هذه الأزمة  كون المسؤولية الملقاة على عاتقها كبيرة فى ظل رئاسة "أردوغان" لقمة منظمة التعاون الإسلامي. وأضاف "أوغلو" أن دولته لا تقبل على الإطلاق الاتهامات الموجهة بدعم الإرهاب والتقارب مع إيران لقطر، مشيراً أن مصر "دعمت دائما الموقف الإيراني والروسي في الأزمة السورية"، بل أنها "قدمت الدعم والسلاح إلى نظام الأسد،فى الوقت الذى وقفت فيه قطر دائما إلى جانب السعودية، والبلدان الخليجية في القضايا الإقليمية". وأكد "أوغلو" فى حديثه على الدور التركى البارز فى  مبادرة وساطة مع دولة فنلندا، وأن البلدين سيقومون بتنظيم منتدى وساطة لبحث الأزمة في اسطنبول خلال الأيام القادمة،وأردف أن تركيا أخبرت الدول الخليجية على أن الإجراءات التى اتخذت ضد قطر غير متوازنة و خاطئة وليست إسلامية ولا إنسانية على الإطلاق. وكانت قد أعلنت رئاسة الأركان التركية، أنها قامت بإرسال وفداً عسكرياً من ثلاثة أشخاص ،يوم الاثنين الماضى ،إلى قطر حتى يتمكن من إجراء عمليات استطلاع وتنسيق تخصّ كيفية نشر القوات التركية في أراضيها بما يتفق مع الاتفاق المبرم بين البلدين والتى صدق عليه البرلمان التركي قبل عدة أيام.  

يستهل وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو”، اليوم الأربعاء، زيارته إلى قطر، للقاء الأمير” تميم بن حمد آل ثاني”، ووزير الخارجية القطري الشيخ “محمد بن عبد الرحمن آل ثاني”، وذلك بعد وقت قليل جدا من تصريحه المثير الذي قال فيه “أن مصر دعمت إيران وروسيا في سوريا، بينما وقفت قطر إلى جانب السعودية وبقية البلدان الخليجية” وذلك بحسب تصريحاته.

وقال البيان الصادر عن الخارجية التركية ،أن زيارة “أوغلو” ستبحث العلاقات الثنائية بين البلدين والمستجدات الأخيرة في المنطقة، لافتاً النظر إلى قرار السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر والمالديف والاردن وليبيا قطع العلاقات مع قطر لاتهامها بدعم الجماعات الارهابية.

وصرح “أوغلو” : إن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” قد يناقش الأزمة الخليجية مع الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”،وأشار إلى أن بلاده تقوم بدور الوسيط في هذه الأزمة  كون المسؤولية الملقاة على عاتقها كبيرة فى ظل رئاسة “أردوغان” لقمة منظمة التعاون الإسلامي.

وأضاف “أوغلو” أن دولته لا تقبل على الإطلاق الاتهامات الموجهة بدعم الإرهاب والتقارب مع إيران لقطر، مشيراً أن مصر “دعمت دائما الموقف الإيراني والروسي في الأزمة السورية”، بل أنها “قدمت الدعم والسلاح إلى نظام الأسد، فى الوقت الذى وقفت فيه قطر دائما إلى جانب السعودية، والبلدان الخليجية في القضايا الإقليمية”.

وأكد “أوغلو” فى حديثه على الدور التركى البارز فى  مبادرة وساطة مع دولة فنلندا، وأن البلدين سيقومون بتنظيم منتدى وساطة لبحث الأزمة في اسطنبول خلال الأيام القادمة،وأردف أن تركيا أخبرت الدول الخليجية على أن الإجراءات التى اتخذت ضد قطر غير متوازنة و خاطئة وليست إسلامية ولا إنسانية على الإطلاق.

وكانت قد أعلنت رئاسة الأركان التركية، أنها قامت بإرسال وفداً عسكرياً من ثلاثة أشخاص ،يوم الاثنين الماضى ،إلى قطر حتى يتمكن من إجراء عمليات استطلاع وتنسيق تخصّ كيفية نشر القوات التركية في أراضيها بما يتفق مع الاتفاق المبرم بين البلدين والتى صدق عليه البرلمان التركي قبل عدة أيام.