توتر الحالة السياسية في إيران بسبب مخالفات في الانتخابات الرئاسية والمعارضة تعلن عن مواقع سرية لإنتاج الصواريخ البالستية
توتر الحالة السياسية في إيران بسبب مخالفات في الانتخابات الرئاسية وإجراءات رئاسية اقتصادية وتصريح المعارضة بمواقع سرية لإنتاج الصواريخ البالستية

الحالة السياسية في إيران متأزمة في الوقت الراهن بسبب إعلان مجلس صيانة الدستور عن وقوع مخالفات في الانتخابات الرئاسية الماضية، والذي أسفرت عن فوز حسن روحاني في الانتخابات، بالإضافة إلى تصريح المعارضة الإيرانية في الخارج عن مواقع تحت قيادة الحرس الثوري تعمل على إنتاج الصواريخ البالستية.

كما أن الحرس الثوري بلا شك سيغضب من القرارات الرئاسية التي أصدرها الرئيس حسن روحاني الاقتصادية، والتي تعمل على تعزيز الخطوات النيوليبرالية والرأسمالية في بناء النموذج الاقتصادي الإيراني الجديد، في حين أن الحرس الثوري دائما ما ينادي بما يسمى ” اقتصاد المقاومة”، وبالتالي فأن هذه الإجراءات تؤدي في النهاية إلى غضب علي خامنئي المرشد الأعلى لإيران.

كما شهدت إيران في التصعيد الأخير أعلان المعارضة الإيرانية في الخارج عن كشف عن أربعة من المراكز لإنتاج الصواريخ البالستية التي تعمل لصالح الحرس الثوري ضمن البرنامج النووي الإيراني.

أما بالنسبة إلى المخالفات القانونية التي وقعت في الانتخابات الرئاسية الأخيرة فقد أعلن الدكتور عباس على كدخدائي المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور، عن وقوع مخالفات قانونية في الانتخابات والتي تمت في يوم 19 مايو الماضي، والتي اسفرت عن فوز حسن روحاني بمدة رئاسية جديدة.

وصدر تقرير على شبكة الإنترنت صادر عن الموقع الرسمي لمجلس صيانة الدستور الإيراني يؤكد أن بعض المسؤولين من المدراء صدر عنهم مجموعة من المخالفات في انتخابات 19 مايو الرئاسية، وقد أرسلت اللجنة أسماء المخالفين إلى القضاء لإجراء التحقيقات اللازمة.

وأعرب رئيس مجلس صيانة الدستور الدكتور عباس علي كدخدائي أن المخالفات التي وقعت تمثل في ندرة البطاقات الانتخابية، وعدم وصولها إلى مراكز الانتخابات في الوقت المناسب، بالإضافة إلى أنها لم تلزم الحيادية في الانتخابات ودعت إلى مرشح بعينه ولم يذكر اسم هذا المرشح حيث كان هناك أربع مرشحين وهم: هاشمي طبا، مير سليم، حسن روحاني، إبراهيم رئيسي، والدعاية لمرشح بعينه يعد مخالفة بل من أهم المخالفات والتعديات التي وقعت في الانتخابات الرئاسية الإيرانية وتم إرسال كل هذه المخالفات إلى القضاء ليتم التحقيق فيها.

ومن جهة أخرى تقدم المرشح الخاسر إبراهيم رئيسي بشكوى للقضاء متهم الرئيس الفائز بارتكاب مخالفات في الانتخابات الرئاسية الماضية في يوم 20 مايو.