قطر تدعم حركة طالبان وتمدهما بأموال طائلة لزراعة الأفيون بمساعدة إيران
قطر تدعم حركة طالبان وتمدهما بأموال طائلة لزراعة الأفيون في ولاية قندهار بمساعدة إيران

لا تكتفي دولة قطر بتدعيم التنظيمات الإرهابية والإرهاب في دول المجاورة والشرق الأوسط فقد منها جماعة الإخوان المسلمين، وجبهة النصر، وتنظيم القاعدة، وجماعة بوكو حرام ، تنظيم داعش الإرهابي ، بالإضافة لتقديم الأسلحة والمال لحركة طالبان في أفغانستان بل امتد بها الأمر لمساعدة الإرهاب في دول الشرق الأقصى.

فتح تميم بن حمد أمير قطر، مكتب لحركة طالبان الإرهابية في العاصمة الدوحة لمساعدته في تدمير أفغانستان التي تعاني من الإرهاب والجماعات المتطرفة.

وعلل تميم بن حمد عن فتح مكتب طالبان بقطر لتحقيق السلام والأمن في أفغانستان، بمساعدة دولة كقطر لها، لكن هذا لم يسفر عن أي نتائج حقيقة لما أعلن عنه أمير قطر في الواقع بل زادت الأوضاع سوء وتدمير وخراب في أفغانستان.

تعمل قطر على مساعدة حركة طالبان الإرهابية وأمداها بالأموال لزراعة الأفيون في ولاية قندهار، بعد أن سيطرت قطر عن طريق شراء الأراضي من زعماء القبائل في أفغانستان بمبالغ مالية ضخمة، لتهيئ الفرصة لحركة طالبان لزراعة الأفيون في هذه المنطقة، فتعمل على ازدهار تجارة المخدرات وشراء الأسلحة والمتفجرات، ومن ثم تدمير باكستان وأفغانستان.

بالإضافة إلى دخول قطر في عمليات غسيل الأموال عن طريق تجارة المخدرات، وشراء الأسلحة لدعم جماعة طالبان وغيرها من الإرهاب وتنظيماته سواء في أفغانستان أو غيرها.

ولقطر مواقف داعمة لحركة طالبان الأفغانية لدب الفرقة والخلاف داخل الجماعات والأحزاب السياسية في أفغانستان، بالإضافة لدعم حركة طالبان ضد تحالف الشمال.

وعلى صعيد أخر كشفت مصادر خليجية أن قطر وإيران تدعمان حركة طالبان الأفغانية لمحاربة حركة داعش المتواجدة في شمال أفغانستان، بالإضافة إلى استمرار النزاعات والحروب في الجنوب لإجبار القوات الأمريكية المتواجدة للخروج من أفغانستان، ويحل محلها عناصر إيرانية في المنطقة الجنوبية.

وعقدت الدوحة في عام 2016 حوار وطني لممثلي حركة طالبان في أفغانستان استمر الحوار يومان ، والهدف من إقامة هذا الحوار لتهيئة دخول حركة طالبان في السلطة السياسية في أفغانستان، ومن ضمن الشخصيات السياسية التي شاركت في الحوار “عبد السلام حنفي” نائب رئيس المكتب السياسي، شير محمد عباس ستانكزاي رئيس المكتب السياسي لحركة طالبان، وعمار ياسر، ومحمد داوود ، والحاج زاهد أحمد زاي، عبد الأحد جهان كيروال، سهيل شاهين، والقارئ دين محمد حنيف، مولوي سيد رسول، مولري شهاب الدين.