خوف في فرنسا بسبب اكتساح مناصرى ماكرون في الانتخابات التشريعية
ماكرون يؤكد دعم بلاده الكامل لوحدة دول الخليج .. وتشاد تنضم لدول المقاطعة

اظهرت الانتخابات التشريعية الفرنسية قلق كبير للفرنسين حيث فاز حزب الجمهورية إلى الامام ، الذي تم تأسيسه من قبل ايمانويل ماكرون رئيس فرنسا الحالي بأغلبية ساحقة حيث حصل على حوالي اربع اخماس المقاعد في الجمعية الوطنية ، و ترجمت صحفية “لوباريزين”الفرنسية في مانشيت يوم السيت “بحث يائس عن معارضة” تلخيص لهذا القلق في الاجواء السياسة الفرنسية.

ومن ناحية اخر طرحت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية من خلال صفحتها السؤال الاتي “اذا لم تكن المعارضة متواجدة في الجمعية الوطنية فأين سيكون مكانها؟”، ثم تم التصريح من قبل الصحفية “في دولة ثورية مثل فرنسا يجب ان يكون هناك خوف من ان تكون المعارضة مكانها في الشارع”.
و الجدير بالذكر انه لا يمكن لليمين ان يطمح الى اكثر من ستين الى 132 مقعدا في الجمعية الوطنية امام شعبية ماكرون الكاسحة ، و ذلك حسب التقديرات، في مقابل ما يزيد عن مئتين مقعد حاليا.

اما بخصوص الحزب الاشتراكي و الذي كان حاصلا على حوالي نصف مقاعد الجمعية الوطنية التي انتهت ولايتها خلال الفترة الرئاسية لفرنسوا هولاند الرئيس السابق لفرنسا ، فلا يمكن له الاعتماد على اكثر من عشرات المقاعد الان .

و اما ما اظهرته التوقعات بخصوص اليمين المتطرف واليسار الراديكالي الذي كان لكل منهما امل في ان يقود المعارضة ، فلم بستطيع ايا منهم من ان يحصل على النتائج الجيدة نفسها التي تم تسجيلها لهم في الاقتراع الرئاسي.

فاستطلاعات الرأي ترى انه من المتوقع بخصوص مارين لوبن زعيمة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف ، والتي كانت المرشحة امام ماكرون في الانتخابات الرئاسية و خسرت في الدورة الثانية ، ان تفوز في معقلها الشمالي اينان بومون، لكن ستكون هي النائبة الوحيدة لليمين المتطرف التي تفوز بمقعد في الجمعية الوطنية.

اما بخصوص حزب فرنسا المتمردة الذي يقوم بقيادته جان لوك ميلانشون و معه الحزب الشيوعي فكلا منهم يتمنى ان يحصل على عدد كاف من النواب ، والذي يقدر بحوالي 15 نائب و ذلك لكي يكون من الممكن ان يقوموا بتشكيل كتلة برلمانية