تركيا تطيح بعدد جديد من موظفي الدولة لاتهامهم بالضلوع فى محاولة الانقلاب
الرئاسة التركية تعلن زيارة "أردوغان" للخليج نهاية الشهر الجارى

قامت السلطات التركية بتسريح أكثر من سبعة آلاف من العاملين في قطاع الشرطة وموظفي الوزارات وأساتذة الجامعات وذلك قبل ذكرى مرور عام على محاولة الانقلاب على الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” العام الماضي .

وتستمر الإدارة التركية فى هذه السياسة ضمن محاولة تطهير كبير لمؤسسات الدولة بما في ذلك القضاء والشرطة والتعليم ردا على الاضطرابات التي وقعت العام الماضي.

وبمرور يوم غداً يمر عام على محاولة الانقلاب الفاشلة التي قام فيها عدد من الضباط المتمردين والتى قاموا أثنائها بحرق عدة مبانى وفتح النار على المدنيين مما أسفر عن قتل أكثر من 250 شخصا في العنف.

ووجهت السلطات التركية الاتهام لحركة “فتح الله غولن” بترتيب محاولة الانقلاب للإطاحة “بأردوغان”، وينفي “غولن” الذي فر هارباً من بطش الإدارة التركية إلى الولايات المتحدة، اشتراكه في المحاولة الانقلابية، وتقف الولايات المتحدة حائل دون تسليمه حتى الآن للسلطات التركية .

وجاءت حركة الإقالات الأخيرة فى قرار بتاريخ 5 يونيو، ولكن تم الإعلان عنها في الصحيفة الرسمية يوم الجمعة، وتضمن القرار إن الموظفين الذين تم تسريحهم هم أفراد ثبت أنهم يعملون ضد أمن الدولة أو أعضاء في منظمة إرهابية

ومن بين من أدراجهم القرار 2303 من الشرطة و302 من أساتذة الجامعة، وتم تجريد 342 من ضباط الشرطة والجيش من رتبهم .

وكانت قد إقالة الحكومة التركية بالفعل أكثر من 150 ألفاً من المسؤولين فى الدولة منذ محاولة الانقلاب، وضبط نحو 50 ألفا من الجيش والشرطة وغيرهما من القطاعات المختلفة بنفس التهم، وأعلنت الحكومة إن هذه القرارات لازمة نظرا للتهديدات الأمنية التي تتعرض لها، ولكن معارضي “أردوغان” قالوا إنه يقوم بهذه الحملة للتخلص من معارضيه .

وتظهر في اسطنبول لافتات لإحياء ذكرى محاولة الانقلاب الفاشلة وملصقات تحتوى على أشخاص يقفون للجنود الذين حاولوا الانقلاب، ومن المنتظر أن يلقي “أردوغان” كلمة أمام البرلمان في نفس التوقيت التي تعرض فيه مقره للقصف.