اليابان تقدم مساعدات لليبيريا تقدر بحوالي 290 ألف دولار لـ4 جمعيات مجتمعية
اليابان,مساعدات اقتصادية,ليبيريا

قدمت اليابان مساعدات مالية إلى دولة ليبيريا تقدر قيمتها 290 ألف دولار إلى 4 جمعيات تعمل في المجال المجتمعي في دولة ليبيريا بهدف إقامة العديد من المشروعات التنموية في قطاعات مختلفة كما أعلنت عنه السفارة اليابانية بدولة ليبيريا، لتعمل على تنمية المجتمع في دولة ليبيريا ككل، وتحقيق التنمية المستدامة للأجيال القادمة لتحقيق أفضل طرق المعيشة والتنمية المجتمعية.

والمساعدات المالية التي قدمتها اليابان تخص أربع جمعيات مجتمعية تعمل في المجال المجتمعي المحلي في دولة ليبيريا لتعمل على تحقيق التنمية المجتمعية وتستغل هذه المساعدات المالية في تحقيق مشروعات لخدمة المجتمع  الليبيري، وهي كالآتي: جمعية مشروع الأطفال التعليمية، وجمعية شبكة التنمية ليبيريا، وجمعية شبكة ليبيريا 2000 بالإضافة على جمعية مراقبة جرائم الشباب في ليبيريا.

وأعلن السفير الياباني بدولة ليبيريا كاورو يوشيمورا أن المساعدة الدولية التي قدمتها اليابان إلى ليبيريا تهدف إلى مساعدة بناء قدرات الجمعيات الأربعة العاملة في المجتمع بدولة ليبيريا ومساعدتها من أجل الأعمال التنموية في المجتمعات المحلية.

وأشار كاورو يوشيمورا بأن شبكة ليبيريا 2000 التي تلقت مساعدة تقدر بحوالي 80,896 دولار أمريكي ستعمل على مشروعات تخدم المجتمع والأجيال القادمة مثل إقامة مرافق معالجة وحفر آبار للري لعمل على تنمية منطقة كاريسبورج وبالتحديد في مقاطعة مونتسيرادو.

وكما أشار مشروع مشاركة الأطفال التعليمي الذي تلقى مساعدة مالية من دولة اليابان تقدر بحوالي 471,546 دولار أمريكي ستعمل بهذه المنحة المالية مشروع إقامة مكتبة أطفال تعليمية في منطقة سابيما بمقاطعة جباربولو.

كما أعلنت جمعية مراقبة الشباب في ليبيريا التي حصلت على مساعدة مالية من دولة اليابان في إطار مساعداتها لدولة ليبيريا حوالي 83,312 دولار أمريكي، ستقوم باستغلال هذه المبلغ من أجل تنمية المجتمع بهدف إنشاء مجمع أكاديمي مهني يعمل بشكل كامل لتحقيق التنمية، ومجمع للنزل، بالإضافة إلى معدات في منطقة سانويا بمقاطعة بونج.

وصرح السفير كاورو يوشيمورا بلهجة محذرة لمسؤولي الجمعيات التي تعمل في مجال خدمة المجتمع الليبيري المحلي لضمان الاستخدام الأمثل والمتكامل للمساعدات المالية المقدمة من دولة اليابان لتعود بالنفع والفائدة للأجيال القادمة في دول ليبيريا، وبما يعود على تنمية المجتمع الليبيري ككل.