تميم بن حمد يواصل الاستبداد ضد شعبه ويسحب الجنسية القطرية من 55 من قبيلة “آل مرة”
أمير قطر تميم بن حمد

استمرارا لوقائع الاستبداد التي تمارسها الحكومة القطرية ضد شعبها، قامت باتخاذ قرارا رسميا بسحب مفاجئ للجنسية من احد المشايخ القطريين وهو طالب بن محمد بن لاهوم، ومعه أربعة وخمسون آخرين من عائلته وكذلك من قبيلة آل مرة، ضمن الخطوات التصعيدية التي يقوم بها أمير قطر والتي تأتي بمثابة انتهاكا واضحا لكافة حقوقهم القانونية كما أنها مع جميع مبادئ حقوق الإنسان، ولا سيما أن هذه الخطوة لها آثار وخيمة عليهم لأنهم سوف يتعرضون للشتات والتشريد، وقد أعربت العديد من المنظمات الحقوقية الدولية عن صدمتها الكبيرة من هذا القرار الذي اتخذته قطر.

من جانبها، أكدت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بالسعودية خلال بيان رسمي لها، أن الأشخاص الذين قامت السلطات القطرية بسحب جنسياتهم والبالغ عددهم خمسة وخمسون مواطنا، لم يخضعوا لأي محاكمات وأن قرار السحب جاء بصورة مفاجئة دون مقدمات، وبعد أن كان هؤلاء المواطنين يحملون جنسية ثابتة أصبحوا اليوم بلا مأوى، و معرضين لمخاطر عديدة و الحرمان الكامل من حقوقهم سواء في التعليم أو الرعاية الصحية أو العمل وما شابه ذلك، كما أشار التقرير إلى أن الحكومة السعودية تقوم بتوفير كافة الخدمات لهم في الفترة الحالية لمساعدتهم، ولكن هذا لا يعنى سحب الجنسيات منهم، مطالبة بضرورة إعادتها مجددا.

كما أعربت عن أسفها الشديد لمثل هذه التصرفات الاستبدادية التي تنتهجها الحكومة القطرية، واصفة هذا القرار بالقرار العشوائي، كما طالبت كافة الهيئات والمنظمات الإنسانية بضرورة التدخل ومتابعة أوضاع هؤلاء المواطنين ومساعدتهم، ولا سيما أن الفترة الحالية تشهد جلسات انعقاد مجلس حقوق الإنسان في دورته السادسة والثلاثين، والذي يسعى إلى تعزيز قيم الحماية والمناصرة لكافة المواطنين المحرومين أصحاب الحقوق المسلوبة والضائعة، مؤكدة أن تعرضهم لأي نوع من أنواع المخاطر  فهو إدانة لمنظمات حقوق الإنسان في كافة أنحاء العالم وبخاصة جمعية حقوق الإنسان القطرية التي لم تحرك ساكنا جراء هذه الجريمة العمياء التي ارتكبتها السلطة القطرية.

الجدير بالذكر، أن الحكومة القطرية كانت قد قامت في وقت سابق وتحديدا في العام الميلادي 2005 بارتكاب مثل هذه الأفعال الإجرامية بعدما قامت بتشريد ما يقرب من ستة آلاف مواطنا قطريا ينتمون إلى قبيلة ” آل غفران”، حيث قامت بسحب جنسياتهم القطرية دون وجود أي سبب يستدعي ذلك.